أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس الاثنين، زيارة تفقدية إلى المدينة الجامعية بالبليدة، شملت عددا من المرافق والإقامات الجامعية، للوقوف على جاهزيتها وظروف التكفل بالطلبة، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وخلال لقاء تنسيقي مع مسؤولي الجامعة وإطاراتها، ثمّن الوزير النتائج التي حققها الباحثون في مجال الرقائق الإلكترونية، داعيا إلى مضاعفة الجهود لتطوير هذا المجال الاستراتيجي، وتعزيز التكوين في الذكاء الاصطناعي وفقا للمخطط الاستراتيجي للمؤسسة.
كما شدد على أهمية تعزيز الازدواجية في الشهادات وتفعيل منصة «أدرس في الجزائر»، إلى جانب فتح الجامعة أمام الأنشطة العلمية والابتكارية والثقافية إلى غاية الساعة العاشرة ليلا.
وشملت الزيارة الإقامات الجامعية 7 و6 و2، حيث عاين الوزير مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة، وأشغال التهيئة وإعادة التأهيل، والحالة العامة للغرف، فضلا عن إجراءات الأمن والسلامة وتوفير مرافق ملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تفقد الإقامة الجامعية رقم 5 بعد استكمال أشغال إعادة تأهيلها، فيما تقرر الشروع في إعادة تأهيل الإقامة رقم 2 وفق معايير نوعية.
وأكد بداري أن الإقامة الجامعية لا تقتصر على كونها فضاء للإيواء، وإنما تمثل امتدادا للحرم الجامعي وفضاء داعما للتحصيل والنجاح، مشددا على ضرورة توفير فضاءات مناسبة للدراسة والمراجعة وتجهيزات ووسائل معلوماتية لفائدة الطلبة الذين لا يمتلكون حواسيب شخصية.
وفي السياق ذاته، دعا الوزير إلى إيلاء عناية خاصة بطلبة السنة الأولى، من خلال توفير المرافقة اللازمة للحد من التعثر والانقطاع عن الدراسة، كما شدد على تحسين ظروف استقبال الطلبة الدوليين ومرافقتهم، لاسيما في ما يتعلق بالتكيف مع البيئة الجامعية ونظام التعليم وتجاوز صعوبات اللغة والاندماج، وضمان استفادتهم من مختلف الخدمات الجامعية، بما يعزز انفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الدولي.
بوزيان بلقيس























مناقشة حول هذا المقال