-
خط السكة الحديدية الرابط بين تمنرست وشمال البلاد إنجازا تاريخيا غير مسبوق للجزائر المنتصرة
-
الجزائريون قدموا ألمع صورة عن الجزائر المتضامنة المنتصرة أمام العالم
-
أمر بصب التعويضات هذا الأسبوع و إبعاد المواطن عن كل إجراء بيروقراطي في هذه العملية
-
التأكيد على مواصلة رفع نسبة تعافي الاقتصاد الوطني والابتعاد أكثر عن سياسة الاستيراد غير المدروس
ترأس أمس الاحد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون ، اجتماعا لمجلس الوزراء يتناول مشروع قانون العقوبات وعروضا منها التحضير للدخول المدرسي ومتابعة مدى تقدم إنجاز عدة مشاريع استراتيجية، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وجاء في البيان: “يترأس اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء يتناول مشروع قانون العقوبات وعروضا منها التحضير للدخول المدرسي 2026-2027، ومتابعة مدى تقدم إنجاز المشاريع الاستراتيجية التالية: خط السكة الحديدية المنجمي بلاد الحدبة-وادي الكبريت-ميناء عنابة، الرصيف المنجمي، في إطار توسعة ميناء عنابة، خط السكة الحديدية المنيعة-إن صالح- تمنغست، كما يتناول الاجتماع خط السكة الحديدية الجديد ورقلة-حاسي مسعود”.
وأوضح المصدر ذاته، أنه “وفي المستهل، وبعد عرض الوزير الأول حول نشاط الحكومة للفترة الأخيرة، رحب السيد رئيس الجمهورية بالوزراء الجدد الذين عينهم في التعديل الحكومي الأخير، متمنيا لهم التوفيق في أداء المهام الموكلة إليهم”.
كما ” أشاد رئيس الجمهورية عاليا، بالهبة التضامنية لأبناء الجزائر من داخل الوطن وخارجه مع إخوانهم المتضررين من الحرائق”، مؤكدا أن “ذلك يزيده افتخارا وتقديرا لكل مكونات الشعب الجزائري الذي وقف وقفة رجل واحد من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، لترتسم بذلك صورة لامعة وناصعة للجزائر أمام العالم”.
كما “أسدى السيد رئيس الجمهورية شكره لكل الموظفين والعمال والأعوان في مختلف القطاعات، بدءا بالحماية المدنية في قطاع الداخلية، وشركة سونلغاز التابعة لقطاع الطاقات المتجددة، وشركة موبيليس في قطاع البريد وتكنولوجيات الاتصال، وقطاع الأشغال العمومية”، مؤكدا بأن “تدخلاتهم لإعادة الحياة العادية إلى المناطق المتضررة بتوفير الكهرباء والماء والأنترنت في ظرف قياسي، يعد شرفا كبيرا للمسؤولين المشرفين على هذه القطاعات”.
وفي ذات الإطار، “أمر السيد الرئيس ببدء صب التعويضات، هذا الأسبوع، مع ضرورة إبعاد المواطن عن كل إجراء بيروقراطي في هذه العملية”، ليأمر وزير الفلاحة ب”الوقوف ميدانيا وعن كثب، على التعويضات فورا في قطاع الفلاحة، لا سيما تعويض المواشي لأصحابها، خاصة وأن القطاع يتوفر على رؤوس كافية لإنجاح العملية”.
بضرورة استغلال المكاسب المحققة في قطاع التربية لتحقيق دخول مدرسي ناجح
كما وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بضرورة استغلال المكاسب والمزايا التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية الوطنية، في إطار تسيير ممنهج ومدروس يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز.
كما وجه رئيس الجمهورية أيضا ب”الاستثمار الجيد في الموارد البشرية الكبيرة التي بات يتوفر عليها القطاع، والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال”.
وفي سياق ذي صلة، أمر رئيس الجمهورية ب” إبعاد المؤسسة التربوية عن كل التيارات الإيديولوجية والصراعات السياسية التي لا طائل منها، ليبقى النقاش في القطاع بيداغوجيا محضا” وكذا “الامتناع عن الخوض في أي تسويق إعلامي لأي تغيير يخص قطاع التربية، على أن يناقش كل مقترح حصريا على طاولة مجلس الوزراء”، وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.
التأكيد على الوكالة الوطنية للآثار وتعديل قانون العقوبات ليتضمن تنفيذ حكم الإعدام على مفتعلي ومدبري الحرائق عمدا ومختطفي القصر والمنكلين بهم
و شدد تبون على ضرورة أن يشكل إنشاء الوكالة الوطنية للآثار ثورة علمية في مجال الآثار، حيث يقع على عاتقها العمل على تقديم عمق التراث الجزائري وتأثيره الحضاري.
كما أكد على أن تكون هذه الوكالة “تتمتع بالاستقلالية ماليا وإداريا، تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية”.
و في سياق أخر ، شدد رئيس الجمهورية، على تعديل قانون العقوبات ليتضمن تنفيذ حكم الإعدام على مفتعلي ومدبري الحرائق عمدا ومختطفي القصر والمنكلين بهم، وفقا لما أورده بيان لمجلس الوزراء.
ضرورة مضاعفة إنتاج المؤسسات الوطنية و الابتعاد عن الاستراد
وأوضح بيان مجلس الوزراء ، أنه بخصوص تشجيع الإنتاج الوطني، “وجه السيد رئيس الجمهورية الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة فورا لإقحام الشركات والمؤسسات الوطنية فعليا في مضاعفة الإنتاج على كل المستويات للاستجابة لمتطلبات تجهيز البنى التحتية الكبرى من مختلف السلع والخدمات”.
ويأتي ذلك “لمواصلة رفع نسبة تعافي الاقتصاد الوطني والابتعاد أكثر عن سياسة الاستيراد غير المدروس وغير الهادف”، يضيف بيان مجلس الوزراء.
خط السكة الحديدية الرابط بين تمنغست وشمال البلاد : إنجاز غير مسبوق للجزائر المنتصرة
هذا و أكد رئيس الجمهورية، أن خط السكة الحديدية الاستراتيجي الرابط بين تمنرست وشمال البلاد يعد إنجازا تاريخيا غير مسبوق للجزائر المنتصرة، مشددا على ضرورة تسليمه في الآجال المحددة.
وأوضح بيان لمجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية أكد على أن خط السكة الحديدية الرابط بين شمال البلاد وتمنغست، مرورا بالأغواط – غرداية – المنيعة وإن صالح يعد “خطا استراتيجيا وهو أولوية الأولويات وينبغي تركيز الجهود عليه لتسليمه في الآجال المحددة، ويدخل الخدمة نهاية 2028 كإنجاز تاريخي غير مسبوق للجزائر المنتصرة”.
من جهة أخرى، وبخصوص خط السكة الحديدية المنجمي بلاد الحدبة ـ وادي الكبريت – ميناء عنابة، ثمن رئيس الجمهورية “الوتيرة التي تسير وفقها الأشغال لتسليم المشروع في آجاله المحددة وبداية الإنتاج في مارس2027”.
وإلى جانب هذين المشروعين الاستراتيجيين، تطرق مجلس الوزراء الى متابعة مدى تقدم إنجاز مشروع الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة.























مناقشة حول هذا المقال