أعلن الناخب الوطني جمال بلماضي، بقاءه رسميا على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وهذا في حوار له مع الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم نشر اليوم، في مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء قرار بلماضي بعد قرابة الشهر من الإقصاء أمام الكاميرون من تصفيات كأس العالم.
وبدأ بلماضي تصريحاته بالعودة إلى ليلة الإقصاء أمام المنتخب الكاميروني، لما قال: “ليلة 29 مارس ستبقى راسخة في ذهني مثل اللاعبين ليلة حرمتنا من التأهل إلى المونديال، كما أن طريقة الإقصاء كانت غريبة جدا بالحديث عن المقابلة بشكل عام وليس عن آخر الثواني فقط، هذا الأمر لا يمكن نسيانه بسهولة، الآمال كانت كبيرة من أجل بلوغ المونديال، صراحة لا أزال أعيش تلك الصدمة ولم أنسى بعد ما حدث في تلك المواجهة”.
“اقترحت على الفاف الرحيل لكنهم رفضوا الفكرة”
وأكد بلماضي أن المنتخب سيقف من جديد، بقوله: “نحن على يقين من القدرة على الوقوف مجددا بنفس العزيمة والإصرار، أملك عقدا حتى شهر ديسمبر 2022 مع المنتخب، لقد عرضت على مسؤولي الفاف رحيلي في هدوء ولم تكن استقالة، لكنهم رفضوا الفكرة وطلبوا مني البقاء، الجميع يريد بقائي الشعب ومسؤولي الفاف وسوف أبقى من أجله، هدفي مع المنتخب الوطني هو رفع العلم الوطني الجزائري في المحافل الدولية”.
“سنضخ نفسا جديدا في المنتخب”
وأشار الناخب الوطني إلى أنه سيحاول ضخ دماء جديدة في الخضر، وقال: ” قمنا بتقييم ودون شك سيكون هناك تدعيم للتشكيلة، سنجعل المجموعة أقوى سواء فيما يخص التشكيلة أو أفكار التدريب، سنصحح أخطائنا لتعزيز قوة منتخبنا في الفترة المقبلة، سنضخ نفسا جديدا في المنتخب، وسوف أواصل عملي من أجل إعادة الأفراح إلى شعبنا، أدرك جيدا ما يعني المنتخب بالنسبة لهم فهم متعلقون جدا بنا”.
“مجموعتنا في تصفيات كان 2023 متوازنة”
وتحدث أيضا عن مجموعة المنتخب في تصفيات “كان” 2023، بقوله: “مجموعة تصفيات كأس إفريقيا 2023 متوازنة بشكل عام ولا يوجد أي منتخب ضعيف في إفريقيا، المستوى تطور في إفريقيا وأصبحوا يملكون لاعبين في المستوى، سنلعب المباريات بجدية كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى الكان”.
“سنشرع في دراسة منافسينا في التصفيات”
وواصل يقول: “سنلعب لقاءين شهر جوان المقبل أمام أوغندا بملعب وهران ثم نلعب الجولة الثانية في تنزانيا، هذه المباريات صعبة وسنشرع في التحير لها من الآن، وفي دراسة منافسينا، لأن مباريات شهر جوان دوما ما تكون صعبة مهما كانت هوية المنافس، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعبين عن الذهاب إلى العطلة”.
“الحكم غاساما كان رجل مباراة الكاميرون”
ولم يفوت بلماضي الفرصة للحديث عن الحكم غاساما، بقوله: “الحكم غاساما في لقاء الكاميرون كان رجل المباراة، حكام إفريقيا هم حكام ما قبل التاريخ، في آسيا و أوروبا الأمر مختلف تماما، لكن هنا الأمر كارثي بالنسبة إلى الحكام، وهذا يؤثر كثيرا على نتائج المباريات وتحدثنا عنه مرات عديدة في السابق”.
“تدريب المنتخب مسؤولية كبيرة والجزائر تستحق الأفضل”
وواصل بلماضي يقول: “تدريب المنتخب الوطني هو مسؤولية كبيرة والشعب الجزائري يستحق الأفضل خاصة بعدما حدث، لقد كانوا دائما سندا بالنسبة ما أينما كنا، سواء داخل الوطن أو خارجه، لا يمكنني أن أدير ظهري للمنتخب ولبلدي رغم الحزن الذي خيم علينا عقب الإقصاء، نحن نعمل بجد وسنقف من جديد من أجل إسعاد هذا الشعب”.
“لست المدرب الذي كان يبحث عن منصب عمل”
وأردف قائلا: “تدريب المنتخب الوطني ليس مرتبطا بالعقد بل بأمور أخرى أكثر أهمية، لست المدرب الذي يبحث عن منصب عمل، أنا هنا للعمل من أجل بلدي وأقوم بعملي بقلبي لأن هذا الجمهور فريد من نوعه ويستحق كل شيء جميل، أنا هنا لأواصل عملي بعزيمة كبيرة لإعادة البسمة للجميع”.
“لو أشركت توبة أساسيا وأخطأ لانتقدني الجميع”
وعن خياره بإشراك احمد توبة بديلا في مباراة الكاميرون، وقال: “لو أشركت توبة أساسيا في لقاء الكاميرون وأخطأ كان الجميع سوف يتكلم عنه واليوم هو جاهز للمشاركة، قلت لأحمد توبة قبل لقاء الكاميرون بأن دوره سيأتي، بعض الأشخاص لا علاقة لهم بالتدريب انتقدوني لعدم إشراكه أساسيا بعد نهاية اللقاء وهم لن يستطيعوا قيادة منتخب لأقل من 13 سنة”.
“بعض أعضاء المكتب الفدرالي همهم الوحيد مصلحتهم الشخصية”
وتحدث بلماضي عن تصرف بعض أعضاء المكتب الفدرالي بقوله: “هناك أعضاء من المكتب الفدرالي بينما كان الشعب الجزائري تحت الصدمة كانوا يضحكون كل همهم قارورة عطر، سفر مع المنتخب الوطني، الدخول لسيدي موسى وهذا كل همهم ولا تهمهم أمور أخرى متعلقة بنتائج المنتخب”.
“لم أتدخل يوما في تعيين عمارة رئيسا للفاف”
وأكد بأنه لم يتدخل في تعيين بلماضي رئيسا للفاف، وقال: “عمارة رجل محترم ولا يوجد أي مشكل بيني وبينه، لم أتدخل في تعيينه ورئيس الجمهورية يمكن أن يشهد بذلك، وكل ما يقال أن علاقتنا ليست جيدة فهو كذب ولا علاقة له بالحقيقة… قلت لشرف الدين بعد الإقصاء أن هذا الفشل هو فشل جماعي وليس فشله وحده، وهذا أمر واضح لا يمكن أن يتحمل المسؤولية بمفرده وهذا أمر واضح للجميع”.
“الحكم غاساما ظالم وواجهته على مرتين عقب الإقصاء”
وأشار بلماضي إلى مواجهته للحكم غاساما بطل مباراة الكاميرون، وقال: “غضبت كثيرا لما رأيت غاساما في القاعة الشرفية في المطار جالسا بارتياح في الوقت الذي كان الشعب الجزائري يتألم بسبب أخطائه، لهذا واجهته وتحدثت إليه
حول الأخطاء التي ارتكبها في حقنا وقلت له بأنه لم يكن في المستوى، ثم واجهته مجددا في تركيا وتحدثت معه بنبرة قوية لأنه حكم غير عادل وظالم”.
بلال نجاري


























مناقشة حول هذا المقال