أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس الاتحاد البرلماني العربي، ورئيس المجموعة الجيوسياسية العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، إبراهيم بوغالي، يوم الأحد، أهمية تضافر الجهود البرلمانية لمواجهة التحديات العالمية، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وأوضح المصدر ذاته أن بوغالي، الذي قرأ كلمته نيابة عنه نائب رئيس المجلس، محمد أنوار بوشويط، في ختام أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، أكد أن هذه الدورة «أثبتت أن الاتحاد يشكل منصة جامعة للحوار البناء وتبادل الرؤى وتقريب وجهات النظر، بما يعزز دور البرلمانات في مواجهة التحديات العالمية».
وأضاف أن أشغال الجمعية العامة «انعقدت في ظرف دولي دقيق، تتعاظم فيه التحديات وتتزايد فيه الحاجة إلى ترسيخ قيم التعاون والحوار والعمل البرلماني المشترك».
كما لفت إلى أن شعار هذه الدورة «تعزيز الأمل وصون السلام وضمان العدالة للأجيال القادمة»، يعكس في جوهره «مسؤولية جماعية تتجاوز حدود الشعارات، لتترجم إلى سياسات ومواقف عملية تستجيب لتطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقرارًا وإنصافًا».
وأوضح في السياق ذاته أن هذا التوجه «تجسد عمليًا من خلال اعتماد البند الطارئ المعنون بـ: الحاجة القصوى لتضافر الجهود البرلمانية للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار ودعم إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى».
وبخصوص هذا البند، الذي تقدمت به دولة قطر بدعم من المجموعة العربية وبالشراكة مع عدد من الدول والمجموعات الجيوسياسية، أكد بوغالي أنه «يعكس بوضوح قدرة العمل البرلماني الدولي على بناء توافقات واسعة حول القضايا ذات الأولوية».
وشدد على أن هذا الإنجاز «لا يعبر فقط عن نجاح مبادرة بعينها، بل يجسد روح التعاون والتكامل بين مختلف المجموعات الجيوسياسية»، ويؤكد أن مواجهة التحديات العالمية «تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الرؤى بعيدًا عن الانقسامات، بما يعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار».
وبالمناسبة، هنأ بوغالي الأمينة العامة الجديدة للاتحاد البرلماني الدولي بمناسبة انتخابها، متمنيًا لها «التوفيق والسداد»، مؤكدًا استعداده للتعاون معها بما يعزز دور الاتحاد ويطور آليات عمله.
كما أعرب عن «بالغ التقدير والامتنان» للأمين العام السابق، مارتن تشونغونغ، على جهوده خلال فترة توليه مهامه، والتي أسهمت في تعزيز مكانة الاتحاد وتوسيع نطاق عمله وترسيخ دوره كمنصة دولية للحوار والتعاون البرلماني، مثمنًا «انفتاحه وتعاونه مع مختلف المجموعات الجيوسياسية».
وفي ختام كلمته، أكد التزامه بمواصلة العمل مع الاتحاد البرلماني الدولي ومختلف الشركاء من أجل تعزيز دور البرلمانات في ترسيخ الأمل وصون السلام وتحقيق العدالة، بما يلبي تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، معربًا عن شكره للجمهورية التركية، قيادةً وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز، ومثمنًا جهود الجمعية الوطنية التركية الكبرى في إنجاح هذه الدورة، وكذا جهود رئاسة الاتحاد والأمانة العامة في الإعداد والمتابعة.
أميرة عڨون

























مناقشة حول هذا المقال