بـالقطب التكنولوجي والعلمي الشهيد عبد الحفيظ إحدادن، بسيدي عبد الله نظم لقاء شباب الجزائر بالشراكة مع وزارة الشباب و بالتعاون مع وزارة التعليم العالي و البحث العلمي الصالون الوطني للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال “هاكثون والذي انطلق في 6 جانفي 2026 و سيتواصل إلى غاية اليوم، هذا الصالون عرف مشاركة واسعة من طرف الطلبة و أصحاب المشاريع المبتكرة من مختلف أنحاء الوطن حوالي 11 ولاية.
عبد المالك لعور ( رئيس لقاء شباب الجزائر): ” الصالون الوطني للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال عرف مشاركة أكثر من 30 مبتكر يمثلون مختلف مناطق الوطن”
وفي الصالون الوطني أكد رئيس لقاء شباب الجزائر عبد المالك لعور قائلا:” الصالون الوطني للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال عرف مشاركة أكثر من 30 مبتكر يمثلون مختلف مناطق الوطن يتنافسون خلال 3 ايام على حلول ذكية في 3 محاور للدعم النفسي للشباب، طاقات متجددة، المدينة الذكية، حيث سنساهم كشباب في إعطاء حلول الذكية، هذا ويسهر على نجاح هذا الصالون لجنة التحكيم هم من خيرة الخبراء في الذكاء الإصطناعي بالتدريب أو لجنة التحكيم”.
هذا و كانت لجريدة عالم الأهداف لقاءات مع مختلف شباب و طلبة مشاركين في هذا الهاكثون للذكاء الاصطناعي.
غباش إيناس (طالبة جامعية إختصاص الذكاء الإصطناعي): ” شاركنا بمشروع المنصة الرقمية كيف نحمي الفلاح ونمنع المضاربة ونضمن أمن غذائي وإنطلقنا فعليا في تجسيد هذا المشروع”
وبدورها قالت الطالبة غباش إيناس: “شاركنا في هاكثون بمشروع المنصة الرقمية كيف نحمي الفلاح ونمنع المضاربة ونضمن أمن غذائي وإنطلقنا فعليا في تجسيد هذا المشروع الذي سيعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني الجزائري وبناء اقتصاد وطني أكثر استدامة، وكان حول المشكل الذي كان يتلقاه الفلاح الجزائري في غياب الأعلاف الخاصة بالماشية، فكرتنا هي كيف تحمي الفلاح من السوق السوداء و المضاربة بمساعدة الفلاح لكي يشتري الاعلاف بسعر مدعم ونأمل في تأمين الآمنة و استعمال الذكاء الاصطناعي في مختلف الخدمات و القطاعات و هذا لتسهيل الحياة اليومية للمواطنين خاصة فيما يخص المدينة الذكية و التنمية المستدامة”.
محمد أمين قباشي (مقاول ذاتي في تكنولوجيا): “جئنا للصالون و هدفنا يخص المدن الذكية“
أما المقاول الذاتي في التكنولوجيا محمد أمين قباشي فقال: “شاركنا في هذا الصالون بمشروع منصة ذكية لتوزيع الاعلاف و كشف الاحتكار و المضاربة، هدفنا يخص المدن الذكية، اليوم لا نستطيع الكلام عن المدن الذكية بدون أمن غائي بجانب اللحوم الحمراء البيض الحليب، حيث تكمن المعاناة فيه من خلال الطوابير وغياب الوفرة، ارتفاع الأسعار، فالمنصة الرقمية منصة ذكية لحماية الأمن الغذائي عبر إدارة عادلة و ذكية للأعلاف التي سميناها *إمداد * وهي منصة رقمية موحدة تربط بين الهيئات و السلطات المعنية، المطاحن، الفلاح، النقل، البنوك و التأمين، بحيث يتم توزيع الاعلاف و نوع الماشية و المنطقة و تمكن الفلاح من تمويل الاعلاف بدل بيع المواشي خاصة الإناث للماشية، بحيث يبقى المشكل الحقيقي في ارتفاع أسعار للحوم و ندرتها و التمكين من التأمين بدون تعقيد إداري و في الأخير نشكر كل من رافقنا في إعداد هذه المنصة المتمثل في طاقمنا،( حدادو لينة، وكال مروى و عسنون سارة).
لعروسي سمية (مهندسة أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية جامعة حسيبة بن بوعلي) : “التجربة كانت مفيدة لنا وتحصلنا على أفكار جديدة و اعطتنا نفس آخر“
وفي السياق ذاته قالت مهندسة أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية بجامعة حسيبة بن بوعلي لعروسي سمية: “هي تجربة رائعة جد مفيدة حيث كانت لنا فرصة للتعرف على أناس جدد في مجالات مختلفة، تحصلنا على أفكار جديدة و اعطتنا نفس آخر من أجل تطوير مهارتنا أكثر حيث شاركت في هذا الصالون بفكرة و التي فزنا بها بالمرتبة الأولى في هاكثون ولاية الشلف شباب UP و منه تأهلنا لهذا الصالون الوطني الذي نظم بالمدرسة العليا للأنظمة المستقلة، الفكرة التي شاركنا بها تتمثل في كاميرات المراقبة تعمل بالذكاء الاصطناعي DTEX وتحدد إذا ما كان العامل يقوم بمهامه أو لا “.
بن بڨرة سفيان َ(منسق ولائي لدار المرافقة و إدماج المهني لولاية المسيلة): ” مشاركتنا هي الفريدة و الوحيدة في فعالية هذا الصالون للذكاء الاصطناعي على مستوى قطاع التكوين المهني“
كما تحدث المنسق الولائي لدار المرافقة و الإدماج المهني لولاية المسيلة سفيان بن بقرة قائلا: ” مشاركتنا هي الفريدة و الوحيدة في فعالية هذا الصالون للذكاء الاصطناعي على مستوى قطاع التكوين المهني، بحيث تعتبر دار المرافقة و الإدماج المهني لولاية المسيلة الهيكل الرابط و همزة وصل بين قطاع التكوين المهني و سوق الشغل من خلال المرافقة قبل و أثناء و بعد التكوين أو نيل شهادة النجاح التي تعتبر تأشيرة لولوج عالم الشغل و المقاولاتية و ريادة الأعمال، للتذكير ولاية المسيلة تعتبر ولاية فلاحية رعوية بامتياز نسعى لتبني استراتيجية الوزارة الرامية إلى التكوين في شعبة الفلاحة ناهيك عن الاختصاصات ذات الأولوية كالفندقة، السياحة، الإلكترونيك، الطاقة، و الأمن السيبيراني و ميدان الحرف التقليدية بالإضافة إلى جميع التخصصات الفلاحية بحيث كانت هناك إحصائيات لدار المرافقة و الإدماج كما أحصى قطاع التكوين المهني 2260 مدمج في سوق الشغل لسنة 2025 من مجموع 5284 متخرج”.
محمد لقوى (باحث في مجال الروبوتيك) : “مشروعنا خاص بالحماية من الإختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون“.
وفي الأخير ختم الباحث في مجال الروبوتيك محمد لقوى تصريحاته بخصوص المشاركة في الصالون قائلا: “مشاركتي في صالون الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال كان بمشروع* غارد غاز* هو مشروع خاص بالحماية من الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون حيث يقوم تلقائيا بالتنبيه وأيضا الإيقاف التلقائي للغاز وتهوية المنزل في حالة عدم الرد يقوم بالتواصل مع الحماية المدنية” .
تغطية: علي جماح
























مناقشة حول هذا المقال