جمعية مبادرة للابتكار والإبداع هي جمعية وطنية، ثقافية، اجتماعية وإنسانية، متعددة الاختصاصات والنشاطات، يقع مقرها بدار الشباب القبة، وتزاول نشاطاتها على المستوى الوطني، ينتسب إليها العديد من الأعضاء، منهم صحفيون وشباب ناشطون، ترأسها السيدة وسيلة بوكرسي، أخذت الجمعية من تسميتها العديد من الركائز، والتي تتمثل في دعم الابتكار والإبداع بالإضافة إلى تطوير ثقافة المبادرة لدى الشباب بترسيخ قيمة العطاء، كما تعمل الجمعية على إظهار أهمية الشباب في المجتمع، وكونهم الأساس لبناء الوطن وأسس التواصل معهم ودعم مواهبهم وقدراتهم، ليقدموا الأفضل دائما، والتأكيد على ضرورة تقديم الفرص لهم والسماح لهم بإظهار وطنيتهم ومدى مسؤوليتهم لبناء الجزائر.
أهداف الجمعية ونشاطاتها
تنشط الجمعية منذ جويلية 2019 وتقوم بعدة نشاطات دورية سنوية، تهتم “جمعية مبادرة” بعدة مجالات إنسانية تتمثل في القافلات التضامنية مثل التي أرسلت مؤخرا للمناطق المتضررة من الحرائق، وحملات لدعم مناطق الظل التي تدعمها طوال السنة خاصة في أوقات الدخول المدرسي والأعياد، ومن جهة أخرى، للجمعية برامج متنوعة تخص الجانب الثقافي الموجهة للشباب خاصة، وتحاول الجمعية مساعدة المبدعين والمبتكرين للتعريف بأنفسهم وما ينتجونه من أعمال سواء فنية أو اختراعات، أو حتى منتوجات يدوية، من خلال مساعدتهم في إقامة معارض عبر كافة ولايات الوطن.
إحياء العادات والتقاليد
وتحاول الجمعية جاهدة في دعم وتثمين الثقافة والهوية الجزائريتين، من خلال إحياء المناسبات والفعاليات بتطبيق العادات والتقاليد الجزائرية وترسيخها في الجيل الصاعد، بما أن أغلب المنخرطين شباب ومثقفين ومبدعين فالجمعية تستغل هذا التنوع في الأفكار اليافعة لنشر الخبرات بين الشباب، وإبراز المواهب ودعم مختلف الأفكار، كما تصر على دعم الهوية الجزائرية وتنمية الحس الوطني الجماعي.
بوكرسي (رئيسة الجمعية): “نشاطات جمعيتنا ترتكز على منح الشباب الفرص للعطاء والبروز وإظهار قدراتهم”
مثلما ذكرناه آنفا، تسعى الجمعية لترسيخ قيم المجتمع والعادات والتقاليد الجزائرية، وهو ما أكدته لنا رئيسة الجمعية، السيدة بوكرسي، التي قالت في تصريحات ليومية “عالم الأهداف”: “لدينا موروث ثقافي متنوع وجب علينا المحافظة عليه، من خلال ترسيخ هذه العادات في أبنائنا، نقوم بنشاطات إنسانية وأخرى ثقافية في المناسبات وغيرها من الأعياد، وسيتواصل عملنا الإنساني الذي نحن بصدده بالتحضير للدخول المدرسي المقبل، وهذا بإعانة العائلات وإسعاد الأطفال”، وأضافت بوكرسي: “الشباب هم مشعل المستقبل، وكل نشاطات جمعيتنا ترتكز على منحهم الفرصة للعطاء والبروز، وإظهار قدراتهم خاصة في نشاطاتنا الثقافية وفي مجال المشاريع والابتكارات، وحثهم على العطاء من خلال المبادرات الإنسانية”.
“الهبة التضامنية كانت من اقتراح شباب الجمعية ولم نستطع منعهم من المشاركة”
رغم نقص الدعم استطاعت الجمعية أن تقود قافلتين من المساعدات لكل من ولايتي بجاية وتيزي وزو المتضررتين من الحرائق، وقالت رئيسة الجمعية عن المبادرة: “نستغل الفرصة لنترحم على الشهداء الذين خسرتهم منطقة القبائل والجزائر بسبب الحرائق، من جهتنا، قدمنا ما يمكننا تقديمه، والهبة التضامنية كانت من شباب الجمعية وأنا وافقت عليها رغم غيابي بسبب إصابتي بفيروس كورونا، إلا أنني لم أستطع منع الشباب من المشاركة في هذه الهبة التضامنية”، وأضافت: “نخطط لتنظيم قافلة لمناطق أخرى، فهدفنا مساعدة الأشخاص الذين فقدوا منازلهم وأهاليهم والتخفيف عنهم بالمساعدة والدعم النفسي”.
“شبابنا في حاجة للاهتمام ليبدعوا والهبات التضامنية الأخيرة تثبت وعيهم ووطنيتهم”
وحسب رئيس جمعية مبادرة، الشباب هم المستقبل، أين شددت على دعمهم والاهتمام بهم، وقالت في هذا الصدد: “أتحدث عن نفسي، أحب الشباب وأدعمهم في كل فرصة أجدها، لأن الشباب هم حاملو المشعل، هم أمل هذا الوطن، وما ينقصهم ليبدعوا أكثر هو الاهتمام، وكذا منحهم الفرصة لكي يطلقوا العنان لأفكارهم”، وأضافت: “شبابنا واعون ويحبون وطنهم والدليل الهبات التضامنية التي شهدها الوطن، بالرغم من الخطر لم يأبهوا لذلك، بل تعاونوا وأثبتوا أن الجزائر شعب واحد” وأضافت: “لا يمكن لأحد أن يزرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد كلنا جزائريون وهذا ما تأكد في الأحداث الأخيرة”.
“سنواصل عملنا وندعم الشباب أكثر فهم الأساس الذي بنيت عليه جمعيتنا”
واختتمت السيدة بوكرسي حديثها عن مستقبل الجمعية ومشاريعها، حيث قالت: “فتحت الجمعية أبوابها في وقت صعب، في أوج لأيام الحراك وبعده جاءت كورونا، لم نستطع تحقيق كل أهدافنا، لكن نحاول في كل فرصة تحقيق ما يمكن تحقيقه”، وأضافت: “بعد أن تتحسن الأوضاع سنباشر بالعمل وتحقيق أهدافنا التي سطرناها، أشكر كل الشباب الفاعلين في الجمعية على المجهودات التي يقدمونها في صالح العام ضامنين استمرار جمعية مبادرة، فهم الأساس الذي بنيت عليه”.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال