اختتمت المحطة الثانية من مشروع ” القادة الشباب ” الذي جاء في إطار الشراكة القائمة بين وزارة الشباب والكشافة الإسلامية الجزائرية، تحت شعار “مستقبل واعد لشباب رائد”.
و قد عرف النشاط الذي احتضنه المخيم الكشفي الدولي محمد بوراس بسيدي فرج – الجزائر العاصمة ، الذي جرى من 09 إلى 12 سبتمبر 2025، فعاليات متنوعة لفائدة الشباب لتمكينهم من المشاركة و تطوير القدرات.
حسب ما جاء في الصفحة الرسمية لوزارة الشباب على الصفحة الرسمية فيسبوك أول أمس ، امتدت فعاليات المشروع على مدار أربعة أيام، وعرفت مشاركة نوعية من القيادات الكشفية والخبراء الأكاديميين والمجتمع المدني.
واستُهل البرنامج بجلسة افتتاحية رسمية تضمنت كلمات توجيهية، عرضاً لأهداف المشروع وبرنامجه، إضافة إلى فيديو توثيقي لأنشطة الطبعة الأولى.
وتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات التكوينية والورشات التطبيقية التي تناولت موضوعات القيادة، التفكير النقدي والإبداعي، التصميم الاجتماعي، المقاولاتية الاجتماعية، السلامة المرورية، العنف في الملاعب، إدارة المشاريع، الجمعيات والنوادي في ضوء القانون 12-06، وإدارة المعلومات والتحول الرقمي.
وقد شكلت هذه الجلسات فضاءً للنقاش والتفاعل، وأسهمت في صقل مهارات المشاركين وتشجيعهم على صياغة مبادرات شبابية مبتكرة تخدم التنمية المستدامة.
واختتمت فعاليات المشروع بحفل رسمي شهد تكريم المشاركين والمؤطرين المتميزين، وتثمين الجهود المبذولة لإنجاح هذه المحطة التكوينية.
هذا وتجدد وزارة الشباب، حسب ذات المصدر ، من خلال شراكتها في هذا المشروع، التزامها بمرافقة ودعم البرامج الهادفة إلى بناء جيل قيادي واعٍ ومسؤول، وتعزيز قدرات الشباب ومهاراتهم الحياتية والمجتمعية.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال