أشادت العديد من دول العالم ب “إعلان الجزائر” الذي شهد المصالحة بين 14 فصيلا فلسطينيا.
روسيا تعرب عن أملها في تنفيذ بنود الإعلان
وفي بيان لوزارة الخارجية الروسية، أعربت عن أملها في أن يتم تنفيذ جميع ما حمله الإعلان بما فيه إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الموعد المحدد .
وأشاد البيان بالجهود التي بذلتها الجزائر لتحقيق هذا الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية بهدف استعادة الوحدة الوطنية.
بكين ترحب بالاتفاق وتشيد بجهود الجزائر
وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن “بكين ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية، كما أنها تشيد بجهود الجزائر في هذا الصدد”.
كما أكدت نينغ أن الصين “تدعم بقوة قضية الشعب الفلسطيني العادلة لاستعادة حقوقه الوطنية، وتعهدت بأنها ستعمل مع المجتمع الدولي على بذل جهود دؤوبة حتى يتم إنشاء دولة فلسطين المستقلة وتحقيق التعايش السلمي بين فلسطين وإسرائيل”.
الجامعة العربية تصف الإعلان “بالإنجاز الطيب”
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بتوقيع الفصائل الفلسطينية، التي اجتمعت برعاية الجزائر، حيث اعتبرها تطوراً مهماً لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأشاد أبو الغيط، بالدور الذي اضطلعت به الجزائر في التوصل إلى “هذا الإنجاز الطيب”.
وقال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن “الانقسام المُستمر منذ 15 عاماً أضعف القضية، وأن إنهاء الانقسام يعد السبيل الأساسي والوحيد لاستعادة صلابة الموقف الفلسطيني إزاء ما يواجه القضية الفلسطينية من تحديات كبري”.
تونس وعمان تعربان عن ارتياحهما وترحبان بتوقيع الأشقاء
وأعربت الجمهورية التونسية، عن عميق ارتياحها وترحابها بتوقيع الأشقاء الفلسطينيين على إعلان الجزائر المنبثق عن “مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
واعتبرت تونس في بيان لوزارة خارجيتها الخطوة “مهمّة” لتحقيق الوحدة الوطنية من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما رحبت سلطنة عُمان في بيان لوزارة خارجيتها، بتوقيع الفصائل الفلسطينية على إعلان الجزائر، وأبدت ودعمها الكامل لكافة الخطوات الرامية لتحقيق الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق بما يساهم في تحقيق تطلعاته وحقوقه المشروعة.
وثمنت سلطنة عمان الجهود الكبيرة التي قامت بها الجزائر في رعاية واستضافة المحادثات.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال