أبدى المتعاملون الاقتصاديون المشاركون في المنتدى الاقتصادي الجزائري-الصيني حول الاستثمار في الجزائر،
المنعقد أمس بالجزائر العاصمة، رغبة مشتركة في الارتقاء بمستوى الشراكة بين البلدين من خلال تجسيد مشاريع واعدة
في مجالات متعددة.
ونظم هذا المنتدى بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” من طرف الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار،
تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وشهد لقاءات عمل ثنائية مثمرة بين المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين عكست إرادة حقيقية لتجسيد شراكات فعلية.
توقيع 8 اتفاقيات بين شركات جزائرية و صينية شملت مختلف القطاعات
وجرت المحادثات عقب توقيع ثماني اتفاقيات بين شركات جزائرية وأخرى صينية،
شملت قطاعات صناعة السيارات والدراجات، السكك الحديدية والفلاحة، من شأنها توفير آلاف مناصب الشغل.
وفي كلمته الافتتاحية، دعا وزير الصناعة، سيفي غريب، المتعاملين الصينيين إلى اغتنام التحسن المسجل
في مناخ الاستثمار بالجزائر من أجل رفع حجم استثماراتهم المباشرة، كما حث بالمقابل المصدرين الجزائريين
على مضاعفة الجهود لتعزيز حضور المنتجات الوطنية في السوق الصينية.
وأكد الوزير على ضرورة بناء “شراكات حقيقية” تعود بالفائدة على الجانبين، مبرزا أهمية الاتفاقيات الثنائية “الوازنة”
التي توج بها المنتدى، والتي تعكس “قوة ومتانة” العلاقات الاقتصادية الجزائرية-الصينية.
وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين “دخلت مرحلة جديدة برؤية وآفاق واعدة”،
وفق ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى الصين في جويلية 2023.
بدوره، أبرز رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، الإمكانيات الاستثمارية التي تزخر بها الجزائر والمزايا
التي توفرها، والتي تفتح “آفاقا واسعة” للتعاون الصناعي بين المتعاملين الجزائريين ونظرائهم الصينيين.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الصينية للتنمية والإصلاح، تشنغ شانجي، في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير الصيني بالجزائر،
دونغ غوانغلي، أن منتدى الأعمال الجزائري-الصيني يشكل “مبادرة هامة” لتجسيد الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين رئيسي البلدين لتعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال