أشرف وزير التجارة الداخلية وضبط السوق، الطيب زيتوني، الخميس، على مراسم تخرّج دفعة جديدة من طلبة الليسانس في علوم التسيير بالمدرسة الجزائرية العليا للأعمال، بحضور مدير المدرسة نور الدين مناني، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري كمال مولى، والمدير العام للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، إلى جانب إطارات من الوزارة وممثلي الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بحسب بيان للوزارة.
وأكد الوزير في كلمته بالمناسبة على *البُعد الاستراتيجي للتكوين العالي المتخصص، باعتباره أحد ركائز بناء اقتصاد وطني تنافسي ومرن، قادر على مواكبة التحولات الدولية، مشدداً على أن **الاستثمار في العنصر البشري يشكل خياراً وطنياً محورياً* يحظى بأولوية في برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لا سيما في مجال تأهيل الشباب والانخراط في اقتصاد المعرفة.
كما دعا زيتوني إلى *ضرورة مواءمة التكوين الأكاديمي مع متطلبات سوق العمل*، من خلال تعزيز الشراكة مع محيط الأعمال وتشجيع التكوين التطبيقي والبحث الميداني، بما يسهم في رفع قابلية تشغيل الخريجين وربط المعرفة بالممارسة.
وثمّن الوزير الدور المحوري الذي تلعبه المدرسة الجزائرية العليا للأعمال في تكوين كفاءات وطنية، مشيداً بمبادرات الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة في مجال التكوين المهني واستجابتها لحاجات المؤسسات الاقتصادية.
في ختام كلمته، دعا الخريجين إلى أن يكونوا *قوة اقتراح ومبادرة* في مسار التنمية الوطنية، متسلحين بالمعرفة وروح الالتزام لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
من جهته، عبّر مدير المدرسة نور الدين مناني عن امتنانه للدعم الذي يحظى به قطاع التعليم من وزارة التجارة الداخلية، مؤكداً حرص المؤسسة على تقديم تكوين متميز يواكب المعايير الأكاديمية والمهنية.
أما رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، فقد اعتبر خريجي المدرسة *قيمة مضافة للمؤسسات الاقتصادية*، لما يتمتعون به من كفاءة وتكوين نوعي، مضيفاً أن انخراط هذه الكفاءات في الدورة الاقتصادية سيعزز الإنتاج الوطني ويرفع وتيرة الاستثمار.
وقد أُطلق على هذه الدفعة اسم *”دفعة الوزير البروفيسور يحيى قيدوم”*، تكريماً لمسيرته الوطنية وتخليداً لإسهاماته في خدمة الشأن العام.
معاد مرجانة

























مناقشة حول هذا المقال