على هامش زيارته التفقدية إلى ولاية وهران، رد وزير الشباب والرياضة، عبر الرزاق سبقاق، أمس، على البيان الأخير للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وعقب وقوفه على سير الأشغال ومدى جاهزية الهياكل المستضيفة للحدث المتوسطي، وملائمتها للمعايير الدولية، أوضح سبقاق، أن “اللجنة الدولية لديها الحق في إصدار أي بيان وتقديم رأيها، لكن الواقع غير ذلك”، مؤكدا أن وفد اللجنة عند قدومه لوهران الشهر المقبل لمعاينة المنشآت، “سيكتشف أن الوضعية مختلفة عما هو متداول، حيث أن الأشغال متقدمة وبلغت مراحلها الأخيرة”.
”برنامج ثري للترويج الإعلامي للحدث”
واعتبر المسؤول الأول عن الرياضة في الجزائر بأن مثل هذه الهياكل الرياضية ” ستقدم وجها رائعا للألعاب وستكون في صالح الحركة الرياضية الوطنية التي ستستفيد منها مستقبلا”.
وتابع بالقول “الأكيد أن الجزائر ستوفي بالتزاماتها وستؤكد قدرتها على تنظيم أكبر المنافسات الرياضية الدولية”.
ولمنح النسخة المقبلة للتظاهرة المتوسطية أفضل الحظوظ لنجاحها من كافة الجوانب، كشف وزير الشباب والرياضة بأن المنظمين قد حضروا ”برنامجا ثريا للترويج الإعلامي للحدث، سيتم الشروع فيه في بداية السنة المقبلة”.
وأضاف سبقاق ” أستطيع أن أوكد لكم أن المنشآت التي وفرتها الجزائر، أفضل بكثير من تلك المخصصة خلال الألعاب السابقة التي احتضتنها مدينة تاراغونا الإسبانية سنة 2018″، داعيا كل الجهات المعنية لمضاعفة الجهود من اجل ضمان نجاح هذا العرس المتوسطي، وإعطاء صورة مثالية لقدرات وامكانيات الجزائر في احتضان الأحداث الرياضية.
وكانت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، قد أصدرت بيانا في الأيام القليلة الماضية، بعد اجتماعها في اليونان، عبرت فيه عن قلقها من التأخر الذي تعرفه الأشغال بالمرافق التي ستحتضن الألعاب المتوسطية في عاصمة الغرب الجزائري وهران.
“المدرب الوطني حر في اتخاذ قرار اللعب على ميدان ملعب وهران”
وفي سؤال بخصوص إمكانية استضافة المنتخب الوطني لكرة القدم لمنافسيه بالملعب الجديد لوهران، سيما وأنه يتمتع بأرضية جيدة، أكد الوزير بأن “هذا الملعب سيتم تأهيله قريبا بعد استيفائه كافة المعايير المحددة من طرف الاتحادين الدولي والإفريقي، وبعدها سيكون المدرب الوطني حرا في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا للمنتخب لأنه أدرى بشؤونه”.
وكان ملعب وهران الذي يتسع ل40 ألف مقعد أحد محطات زيارة الوزير، حيث تلقى شروحات بخصوص تقدم الأشغال بهذا المرفق الذي من المقرر استلامه في الأسابيع القليلة المقبلة.
كما عاين سبقاق ملعب ألعاب القوى (4.200 مقعد)، حيث طالب الوزير طالب الوزير بضرورة تسليمه في ظرف شهر، في الوقت الذي يتواصل فيه نمو العشب الطبيعي.
ووقف الوزير على واقع ورشات القاعة متعددة الرياضات (6.000 مقعد) والمركز المائي الذي يضم ثلاثة مسابح وهي الورشات التي سجلت تأخرا محسوسا قبل أن يتم استدراك هذا التأخر في الأسابيع الأخيرة بفضل تعزيز هذه المشاريع بما لا يقل عن 28 مؤسسة مناولة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال