ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الأربعاء بقصر الحكومة، اجتماعًا تنسيقيًا دوريًا بحضور الإطارات المركزية للوزارة، خُصص لتقييم سير عدد من الملفات ذات الأولوية، ومتابعة تنفيذ البرامج المسطرة، والوقوف على مستوى التكفل بانشغالات المواطنين.
وفي مقدمة الملفات التي تناولها الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة استكمال جميع عمليات تعويض المتضررين من حرائق الغابات قبل نهاية شهر أوت الجاري، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وجاء ذلك عقب عرض مفصل لحصيلة عمليات تقييم الأضرار التي مست المساكن والثروة الحيوانية ومختلف الممتلكات عبر الولايات المتضررة، مع التأكيد على استيفاء جميع الإجراءات الإدارية في الآجال المحددة.
كما خصص الاجتماع حيزًا لمتابعة عملية الحصاد والدرس، حيث أشاد سعيود بالمجهودات التي بذلها الولاة، والتي ساهمت في تحقيق تقدم ملحوظ في سير العملية منذ انطلاقها. ودعا إلى مواصلة تعبئة جميع الإمكانيات اللازمة لاستكمالها في الوقت المحدد، بما يضمن الحفاظ على المحصول الوطني في أفضل الظروف.
وفي ملف النقل، أسدى الوزير تعليمات بالتعجيل في استكمال الإجراءات المتعلقة ببرنامج تجديد حظيرة النقل العمومي، الذي يشمل اقتناء عشرة آلاف حافلة، قصد تجسيده في أقرب الآجال وتحسين خدمات النقل لفائدة المواطنين.
أما في مجال السلامة المرورية، فأكد سعيود ضرورة الشروع في تطبيق بعض الأحكام الجديدة الواردة في قانون المرور، لاسيما تلك المتعلقة بتوفير الوسائل اللازمة لإجراء التحاليل الخاصة بالكشف عن تعاطي الكحول أو المواد المؤثرة على القدرات الذهنية والجسدية، وفق الآجال القانونية. كما دعا إلى تكثيف الحملات التحسيسية للتعريف بمضامين القانون الجديد وتعزيز ثقافة احترام قواعد السير.
وبخصوص التحضيرات للدخول المدرسي، شدد الوزير على ضرورة اتخاذ جميع التدابير التنظيمية والاستباقية لضمان استقبال الموسم الدراسي في أفضل الظروف، إلى جانب رفع درجة الجاهزية لمواجهة أي تقلبات جوية محتملة خلال ما تبقى من فصل الصيف وبداية الخريف، مع ضمان سرعة تدخل مختلف المصالح عند الحاجة.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الداخلية على مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن، من خلال تكثيف حملات النظافة والمحافظة على المحيط، وتعزيز الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الأمراض المتنقلة عبر المياه، مع ضمان المتابعة الميدانية المستمرة لهذه العمليات عبر مختلف ولايات الوطن.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال