في إطار الزيارة التي يقوم بها لتمنراست، أكد وزير السياحة والصناعات التقليدية ياسين حمادي، على ضرورة رقمنة المسارات السياحية والترويج أكثر لصورة الجزائر كوجهة سياحية بامتياز من أجل جلب أعدادا كبيرة من السواح.
الترويج لصورة الجزائر كوجهة سياحية بامتياز
وخلال زيارة ميدانية قادته إلى دار الصناعة التقليدية الذي يحتضن معرضا للحرف، أكد الوزير ضرورة الحفاظ على النشاط الثقافي والعمل على تنويع المنتوجات الحرفية، التي من شأنها استقطاب أكبر عدد من السواح والعمل على الترويج لصورة الجزائر كوجهة سياحية بامتياز.
مشيرا إلى أن عملية مرافقة الحرفيين متواصلة عن طريق التكوين، داعيا لإستحداث أروقة لتسويق منتجات الصناعة التقليدية.
كما أكد على أهمية وضرورة تحسين عمليات دبغ الجلود بالجزائر بالشراكة مع البرازيل في هذا المجال، اقتداء بالشراكة القائمة بين البلدين ضمن مشروع النحت على الأحجار الكريمة.
التركيز على السائح الوطني ومحاولة استقطاب السائح الأجنبي
وأوضح حمادي ضرورة التركيز على السياحة الداخلية، من خلال توفير كل مستلزمات واحتياجات السائح الوطني، مع الترويج للوجهة السياحية الجزائرية لاستقطاب السائح الأجنبي.
وفي هذا السياق، دعا مسؤولي غرفة الصناعة التقليدية الى إبرام اتفاقيات مع غرف الصناعة التقليدية بمختلف ولايات الوطن لتوفير المادة الأولية التي يحتاجها الحرفي المحلي.
ولدى زيارته لمدرسة النحت على الأحجار الكريمة والطواف بمختلف أجنحتها، أكد وزير السياحة، على ضرورة إجراء دراسة اقتصادية لسوق الأحجار الكريمة والتركيز على مجال التكوين الذي يجب، كما قال، أن يتماشى مع التسويق، والعمل على إيجاد مداخيل وخلق الثروة.
واستفاد من شروحات حول المدرسة النموذجية للنحت على الأحجار الكريمة بتمنراست والتي تم من خلالها بالشراكة مع البرازيل، تكوين 81 مكونا من 18 ولاية عبر الوطن ليتم بعدها الشروع في تكوين حرفيين من مختلف أنحاء الوطن.
بالمناسبة، أشرف الوزير من جهة أخرى على إعادة فتح نزل ”طاهات” الذي تقدر طاقة استيعابه 250 سرير والذي كان قد استفاد من عملية إعادة التأهيل.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال