فاجأت صفقة الظهير الأيمن هيثم لوصيف أغلبية أنصار الاتحاد، خاصة وأن الفريق استقدم في الميركاتو الصيفي السابق ظهيرين هما لاعب وفاق سطيف سعدي رضواني ولاعب اتحاد بلعباس فاتح عاشور، بالإضافة إلى بروز الشاب آدم عليلات في هذا المنصب، وجاء استقدام لاعب أونجي السابق ليجعل الكثير من الشكوك تحوم حول رغبة المدير الرياضي عنتر يحيى في التخلي عن رضواني أو عاشور وفسخ عقد أحدهما شهر مارس المقبل.
عدة لاعبين تناوبوا على هذا المنصب
وما لاحظه كل متتبع لمباريات اتحاد العاصمة منذ انطلاق الموسم الجديد هو تناوب العديد من اللاعبين على هذا المنصب، بداية من الظهير الأيسر مهدي بن دين، المدافع المحوري آدم عليلات، وصولا إلى متوسط ميدان الفريق كريم بن خليفة، ما يدل على أن الاتحاد عانى كثيرا في هذا المنصب، وتعود الأسباب إلى الإصابات المتكررة للظهيرين الأصليين عاشور ورضواني، ما جعل المدرب تييري فروجي يطالب يحيى بالبحث عن ظهير أيمن في المستوى.
رضواني وعاشور.. واحد منهما سيغادر!
وحسب المعطيات التي بحوزتنا فإن الثنائي سعدي رضواني وفاتح عاشور مرشحان بقوة للمغادرة، خاصة بعد استقدام هيثم لوصيف، بالإضافة إلى تواجد كل من عليلات وبن خليفة في أتم الجاهزية لشغل هذا المنصب، وكان عشاق اللونين الأحمر والأسود يعولون كثيرا على تألق عاشور ورضواني هذا الموسم، إلا أن كثرة الإصابات حالت دون ذلك وأثرت كثيرا على مشوارهما مع الفريق.
ميزة لوصيف أنه يستطيع اللعب كجناح
وما يميز المستقدم الجديد من نادي بارادو هو النزعة الهجومية التي يتميز بها، حيث يمكن للمدرب تييري فروجي الاعتماد عليه كجناح أيمن عند الضرورة، خاصة مع الإصابات المتكررة التي يعاني منها عبد الكريم زواري، وبالتالي فإنه سيمنح العديد من الخيارات للطاقم الفني، الأمر الذي سيعود بالفائدة على الفريق في المباريات القادمة.
ب بولغلم

























مناقشة حول هذا المقال