حذرت مجلة الجيش، الشباب الجزائري في افتتاحيتها الصادرة في عددها الأخير ممن أسمتهم بـ “كهنة معابد الفتنة”، مضيفة بأن هناك أطراف تتسابق لتهديد البلاد، من خلال نشر الإشاعات، وذلك في إطار المساعي التي تصب في خدمة أجندات أجنبية تنشط ضد الجزائر.
كما دعت الشباب الجزائري إلى توخي الحذر ممن يحيكون الأكاذيب ويحترفون تثبيط الهمم، من جهة أخرى أكدت أن شباب الجزائر أصبح أكثر وعيا ومطلعا على النوايا السيئة الرامية لنشر الفتنة والفوضى في الوطن، وجاء في الافتتاحية بأن الشباب أصبح “يفرق بين الغث والسمين، وبين الصالح والطالح وسيظهر الكذب طال الزمن أو قصر”.
نعمة الأمن التي تنعم بها البلاد أزعجت عدة أطراف
كما جاء في ذات الافتتاحية، أن نعمة الأمن التي تتمتع بها الجزائر أزعجت من وصفتهم “بالمعتوهين والمتهورين”، الذين يؤرقهم ما تزخر به البلاد من استقرار.
وأضافت المجلة أن هذه الأطراف الأجنبية الحاملة لأجندات وخطط ” راحت تتهجم على كل الانجازات التي تمت لحد الساعة”.، ساعيا لتدمير كل ما يتم إنجازه في أرض الواقع.
واستشهدت مجلة الجيش بكلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والتي جاء فيها “إن الشعب الجزائري الذي أمن مسيرته المظفرة بميثاق مرجعية نوفمبر، قادر على دحض نوايا التوجهات المريبة ومناوراتها للنيل من أمن واستقرار البلاد، وعازم على التصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه التطاول على الجزائر القوية بشعبها وجيشها”.
وذكرت أيضا بأن نعمتي الحرية والأمن هاتين، “لم تكونا صدفة أو قدمت هبة”، وإنما “محصلة تضحيات جسام وجهود أجيال متعاقبة، استهلها الأمير عبد القادر واختتمها بن بولعيد ورفاقه”.
كما عادت مجلة الجيش لكلمة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، لدى مخاطبته هذه الأطراف قائلا، ”إننا نحذر أشد التحذير، كل من تسول له نفسه المريضة والمتعطشة للسلطة، من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر، وليعلم هؤلاء أن الرد سيكون قاسيا وحاسما”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال