سيكون الموعد سهرة الجمعة بداية من الساعة الثامنة ونصف مع المباراة رقم 47 بين المنتخبين الجزائري والتونسي في كل المنافسات، والملفت للإنتباه هو التساوي الكبير في كل شيء بين المنتخبين على مستوى الأرقام، ما يجعل المواجهة فرصة لفك الشراكة واخذ منتخب للأسبقية على حساب منتخب آخر في حال الفوز، أما في حال التعادل فإن التساوي سيستمر إلى إشعار آخر.
16 فوزا لكل منتخب في كل المنافسات
ويملك كل منتخب 16 فوزا على الآخر في جميع المنافسات (كأس أمم إفريقيا، تصفيات الكان، تصفيات المونديال، مباريات ودية، تصفيات الألعاب الأولمبية، الألعاب الإفريقية، ألعاب البحر الأبيض المتوسط)، وسيتبارى المنتخبين للمرة 26 وديا، ويأمل كل منهما أخذ الأسبقية وتحقيق الفوز الذي سيفك الشراكة.
الخضر يتفوقون في المباريات الودية
ويتفوق المنتخب الجزائري على نظيره التونسي في عدد الإنتصارات في الوديات، حيث حقق الخضر عبر التاريخ 11 فوزا مقابل 7 هزائم و7 تعادلات، في انتظار المباراة الودية 26 يوم غد، والتي سيحاول الخضر تأكيد سيطرتهم فيها على التونسيين وديا، في حين سيبحث نسور قرطاج عن الفوز وديا على الخضر لأول مرة منذ سنة 1995.
التعادل حتى في عدد الأهداف المسجلة
ويتعادل المنتخبين من ناحية الأرقام في كل شيء تقريبا، حيث يملك كل منتخب 16 فوزا في رصيده، كما يملك كل منتخب 46 هدفا في مرمى الآخر، ما يؤكد التقارب الكبير في المستوى بين الطرفين على مر التاريخ، ويجعل مباراة الجمعة فرصة كبيرة لإعلان أحد المنتخبين تفوقه على الآخر ولو أن المواجهة تعد ودية وتحضيرية للإستحقاقات الرسمية المقبلة.
(4-1) أكبر نتيجة للخضر على تونس في تونس
ويعد الفوز التاريخي للخضر على تونس بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد هو الأكبر في تاريخ المنتخبين، وكان في لقاء رسمي لحساب تصفيات مونديال 1986 بتونس، ووقع رباعية الخضر كل من ماجر، مناد (ثنائية) وقاسي السعيد، في حين جدد رفقاء بلومي آنذاك فوزهم على نسور قرطاج بالجزائر بثلاثية نظيفة.
الخضر فازوا بآخر مباراة بهدف بونجاح
وحقق الخضر الإنتصار في آخر مباراة جمعته بالجار التونسي بهدف نظيف سجله بغداد بونجاح من ركلة جزاء تحصل عليها محرز، والتي جرت يوم 26 مارس 2019 بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة وهي آخر مباراة ودية جمعت المنتخبين، في حين أن آخر مواجهة ودية بين المنتخبين في تونس تعود إلى تاريخ 11 جانفي 2015 وانتهت بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة، ووقع هدف الخضر ياسين كادامورو برأسية محكمة.
بلال. ن

























مناقشة حول هذا المقال