أثار موقع “بيين سبورت” الفرنسي، قضية جديدة خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما نشر مقالا حول إمكانية التحاق مهاجم كريستال بالاص الإنجليزي، ميشال أوليز، بصفوف المنتخب الوطني في المستقبل القريب، رابطة ذلك بقدرته على تمثيل الخضر بما أن والدته جزائية الجنسية، بالإضافة إلى تصريحات جمال بلماضي الأخيرة التي تحدث فيها عن إمكانية قدوم لاعبين جدد من مزدوجي الجنسية خلال تربصي شهري سبتمبر ومارس، ما جعل الكلام يدور بقوة حول إمكانية التحاق اللاعب.
يملك الفرصة لتمثيل 3 منتخبات أخرى
ويعد ميشال أوليز لاعبا متعدد الجنسيات وليس مزدوج الجنسية فقط، بما أنه يمكنه اللعب لثلاثة منتخبات أخرى بالإضافة إلى الجزائر، ويتعلق الأمر بمنتخب إنجلترا بحكم ولادته هناك، منتخب فرنسا بحكم والده المالك للجنسية الفرنسية، وكذا اللعب لمنتخب نيجيريا بما أن والده يحمل الجنسية الإنجليزية أيضا، أما قدرته على تمثيل الخضر فتأتي كون والدته جزائرية ويمكنه نيل الجنسية منها.
سبق له وأن مثل آمال فرنسا في مناسبة واحدة
وسبق لميشال أوليز صاحب العشرين سنة، أن مثل منتخب فرنسا للآمال ولعب مباراة واحدة شهر مارس الماضي وكانت ودية، غير أنه غاب عن التربص الأخير للمنتخب الفرنسي الأولمبي ورفض دعوته على حد تعبير موقع “بيين سبورت” الفرنسي، وهذا ما فتح باب التأويلات أمام الإعلاميين من أجل احتمال رؤية أوليز بقميص الخضر في المستقبل القريب.
ملفه ليس معقدا وهذا ما يجب أن يفعله
وبالنظر إلى ملف أوليز من الناحية الإدارية والقانونية، فإنه من السهل على اللاعب تمثيل المنتخب الجزائري، ويكفيه فقط طلب تغيير الجنسية الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، ثم الحصول على جواز سفر جزائري، وهذا ما سيمكنه من اللعب مع الخضر بشكل عادي، حيث قد تستغرق الخطوات قرابة الشهر من الزمن، ما يعني أن حضوره تربص شهر سبتمبر المقبل يبقى واردا في حالة قيامه بالخطوات اللازمة في الوقت الحالي.
أعين المنتخب توجه أيضا إلى ريان شرقي
وإلى جانب ميشال أوليز، علمت مصادرنا، أن اللجنة المكلفة بملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية، تراقب عن قرب مهاجم نادي ليون الفرنسي ريان شرقي، صاحب 18 سنة، من أجل استقدامه إلى المنتخب الأول في المستقبل، حيث برز اللاعب بشكل كبير في الموسمين الماضيين وتمكن لعب عدد مباريات مهم في الدوري الفرنسي على صغر سنه، ما جعله محل أطماع عدة أندية أوروبية، حيث وفي حال ما ضمنت “الفاف” خدمات شرقي فإن ذلك سيكون إضافة كبيرة للخضر.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال