وافقت وزارة الشباب والرياضة مبدئيا على طلب الجمعية الوطنية للطب الرياضي المتعلقة بموضوع عقد اتفاقية بين الوزارة والجمعية، وجاء في نص رسالة الموافقة الذي تحصلت جريدة عالم الأهداف على نسخة منه: ” استنادا إلى إرسالكم …. المتعلق الالتماس الخاص بعقد اتفاقية بين وزارة الشباب والرياضة، يشرفني أن أعلمكم أنه تم الموافقة مبدئيا وأننا لا نرى مانعا في ذلك ….” وعلى أساس ذلك دعت الوزارة الجمعية من أجل مناقشة الموضوع وإيجاد صيغة توافقية للعمل من أجل تطوير الطب الرياضي على المستوى الوطني حسب نفس الرسالة.
الشروع في برنامج العمل بالمدرسة الوطنية للرياضات الباز
وبعد تلقيها الموافقة، باشرت الجمعية بوضع برنامج التحضير لبعض النشاطات على مستوى المدرسة الوطنية للرياضات الباز ويتضمن البرنامج ما يلي:
التشخيص وإجراء الفحوصات الطبية للرياضيين ومختلف الأندية وبعض الأمراض المزمنة لدى الرياضيين وكبار السن، التنصيب الرسمي للجنة الوطنية للشبه طبي وبعض المكاتب الولائية، تكريم عائلة كرمالي (اللاعب السابق بفريق جبهة التحرير الوطني)، خاصة أن الجمعية من بين مؤسسيها سعيد عمارة أحد اللاعبين القدماء لفريق جبهة التحرير الوطني، كما تحضر الجمعية عروض نظرية وشفهية حول مكافحة المنشطات والإصابات الرياضية وعلى هامش هذا البرنامج المقترح سيتم عقد اتفاقية الشراكة مع المدرسة الوطنية للرياضات الباز.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال