في خطوة إيجابية وهامة للحفاظ على الذاكرة الوطنية خاصة لدى النشأ، والتي تبرز مدى اهتمام السلطات العليا بصون تاريخ الجزائر من التحريف والزوال، جاء قرار إنشاء دليل مرجعي أكاديمي لتدريس تاريخ الجزائر في الأطوار التعليمية الثلاثة، وذلك في إطار مواصلة ترقية وكتابة ونشر التاريخ الوطني وتدريسه للأجيال حسبما ما ورد في بيان السياسة العامة للحكومة الذي سيتم عرضه غدا أمام نواب المجلس الشعبي الوطني.
نشر 200 عنوان تاريخي
وفي الشق المتعلق بالحفاظ على الذاكرة الوطنية، يبرز بيان السياسية العامة للحكومة العمل على “مواصلة ترقية كتابة ونشر تاريخنا الوطني وتدريسه للأجيال الجديدة”، وذلك من خلال “إعداد دليل مرجعي أكاديمي لتدريس تاريخ الجزائر في الأطوار البيداغوجية الثلاثة ونشر 200 عنوان تاريخي على نطاق واسع من أصل 700 مقدمة للدراسة و20 عنوانا من سلسلة كتب (أمجاد الجزائر) بطريقة البراي”.
وفي نفس الإطار، تم “تحديد مقاربات جديدة لمتابعة ملفات الذاكرة الوطنية”، على غرار “استرداد جماجم ورفات شهداء المقاومة الشعبية والأرشيف الوطني في الخارج والتفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية، ومفقودي ثورة التحرير الوطني والمنفيين والمبعدين”، إلى جانب “إطلاق تصوير الأفلام التاريخية حول رموز حرب التحرير الوطني”، ويتعلق الأمر بالشهداء زيغوت يوسف، سي امحمد بوقرة، وسي الحواس.
مواصلة جمع الشهادات الحية لصناع الثورة
ويتم حسب الوثيقة، “مواصلة جمع الشهادات الحية لصناع الثورة”، حيث تم “تسجيل 36.000 شهادة، بحجم ساعي يزيد عن 28.000 ساعة وإعداد مقاربات جديدة للحفاظ عليها ورقمنتها وتصنيفها واستغلالها”، مع “تنظيم 58 نشاطا حول أحداث تاريخية بما فيها أربعة ملتقيات دولية وخمسة عشر (15) ملتقى وطنيا”، إلى جانب “سبعة وثلاثون ندوة وطنية ويومان دراسيان وطنيان”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال