تزامنا مع اليوم العالمي لريادة الأعمال، نظمت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي بالتنسيق مع وزارة اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة، حملة تحسيسية وطنية لفائدة الوصول الى مليون مقاول، و الانطلاقة كانت من جامعة الجزائر 1 يوسف بن خدة بدار الذكاء الاصطناعي.
الحملة التي شملت كل جامعات الوطن، تهدف إلى تشجيع الطلبة لدخول عالم ريادة الأعمال عن طريق إنجاز مشاريع تخرج في شكل مؤسسة ناشئة أو مصغرة.
افتتحت هذه الفعالية بكلمة قدمها مدير جامعة الجزائر 1 البروفيسور فارس مختاري،و الذي أكد على أهمية هذه الأيام التحسيسية في دفع الطالب و إعطاءه روح الابتكار.
وأشار الى أن خارطة الطريق التي وضعت من طرف وزير التعليم العالي و البحث العلمي العام الماضي في إطار إنشاء أكبر عدد من المؤسسات الناشئة و أكبر عدد من براءات الاختراع، جعلت الجزائر تحتل المرتبة الثانية على المستوى الإفريقي، هذا وأكد على أهمية هذا المجال في جعل الجامعة قاطرة للتنمية المحلية الوطنية.
وأضاف البروفيسور مختاري أن جامعة الجزائر 1 سجلت 14براءة اختراع العام الماضي، مشيرا إلى أهمية التحدي الذي رفعته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهو الوصول الى مليون مقاول.
في ذات السياق، شهدت هذه الفعالية مشاركة كل من الأمين العام لوزارة إقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المصغرة الدكتورة نسيمة أرحاب، و رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكاروريادة الأعمال الجامعية الأستاذ أحمد مير، كما حضرهذه الافتتاحية كل من مدير جامعة الجزائر 3 و جامعة التكوين المتواصل، بالإضافة الى المدير العام للمسرعة Algeria Venture السيد علي زروقي، و مدير الوكالة الوطنية لدعم و تطوير المقاولاتية.
وفي إطار اليوم الأول من الحملة قامت مديرة حاضنة أعمال الجزائر 1 بمداخلة تحدثت فيها عن دور حاضنة الأعمال في مرافقة الطلبة حاملي الأفكار، من جهة أخرى عرفت هذه الفعالية مداخلة لمجموعة من الأساتذة الجامعيين والخبراء بعنوان” المقاولاتية في الوسط الجامعي الواقع و الآفاق “.
رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار و ريادة الاعمال الجامعية.
أحمد مير لـ”عالم الأهداف”:
طالب اليوم رائد أعمال الغد
بمناسبة اليوم العالمي للمقاولاتية اطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي و بالشراكة مع وزارة اقتصاد المعرفة والشركات الناشئة والمصغرة أسبوعا تحسيسا لفائدة الطلبة عبر جامعات الوطن يهدف لتشجيع الطلبة لدخول عالم ريادة الاعمال و التوجه نحو انجاز مشاريع تخرج على شكل شركات ناشئة او مصغرة، و في هذا الصدد قدم لنا السيد احمد مير رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار و ريادة الاعمال الجامعية تصريحا أكد فيه بأن الحملة التي أطلقت اليوم من جامعة يوسف بن خدة بالجزائر العاصمة تطمح للوصول الى مليون طالب مقاول وذلك في إطار تحقيق الالتزام رقم 41 للسيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في جعل الجامعة قاطرة في التنمية الاقتصادية، و ذلك من خلال تنمية روح المقاولاتية للطلبة عبر تشجيعهم في طرح أفكارهم و مساندتهم خلال تجسيد هذه الافكار على أرض الواقع و مرافقتهم طيلة سنة كاملة في إنجاز شركاتهم الناشئة و المصغرة و ذلك عن طريق التكوينات التي توفرها الجامعة والخبراء و المختصين الذين يرافقون الطلبة خلال اعدادهم للمشاريع ،كما اكد مير أن الطلبة الحاليين هم رواد أعمال المستقبل و أن طلبة السنوات النهائية هم مشاريع لرواد أعمال شركات ناشئة و مصغرة حاليا لكنها شركات عملاقة مستقبلا تقود الاقتصاد الوطني، كما صرح رئيس اللجنة أن الوزارة خلال سنة كاملة خصصت استراتيجية تخص طلبة السنوات النهائية من أجل دفعهم نحو إنجاز مشاريع تخرج في شكل مؤسسات مصغرة و أكد أن هذه الاستراتيجية تمخض عنها أكثر من مئتان و ثمانون مشروع حاز على براءة اختراع مشروع مبتكر و أكثر من سبع مئة مشروع موجه نحو المؤسسات المصغرة، زيادة على ذلك تم ايداع 1063 براءة اختراع على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية.
شعبان بعطيش لـ “عالم الأهداف”:
هذا التحدي يهدف لخلق ديناميكية جديدة للجامعة الجزائرية
في تصريح خاص لجريدة “عالم الأهداف” أكد عضو اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار شعبان بعطيش أن هذا الأسبوع التحسيسي هدفه بلوغ تحدي وصول مليون مقاول محسس خلال الأسبوع العالمي للمقاولاتية و هو تحدي جديد ضمن الاستراتيجية الجديدة التي انتهجتها وزارة التعليم العالي منذ قدوم البروفيسور بداري كمال على رأس الوزارة، يهدف هذا التحدي لخلق ديناميكية جديدة للجامعة الجزائرية و إعطاء وظيفية جديدة للجامعة الجزائرية و هي المساهمة في التنمية، و أضاف العضو أن أكثر من 300 مشروع مبتكر تحصل على وسم لابل مشروع مبتكر من طرف اللجنة الوطنية لمنح وسم لابل كما أن 750 مشروع مصغر قيد التمويل من طرف الوكالة الوطنية لدعم و تطوير المقاولاتية.
كما اكد أن القائمين على هذه الفاعلية التحسيسية يأملون مضاعفة هذه الارقام و ذلك عن طريق توفير بيئة مقاولاتية مؤطرة في الجزائر و ذلك بمشاركة وزارة اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و كذا وزارة الصناعة و الشركات العمومية و الخاصة التي تفتح الجامعة على المحيط الاقتصادي و الاجتماعي.
يذكر أن هذه الفعالية تستمر لثلاث أيام عبر الوطن و التي تشهد فيها الجامعات محاضرات و دورات تكوينية حول عالم ريادة الاعمال و المقاولاتية .
دعاء برحمون/ بلقيس بوزيان

























مناقشة حول هذا المقال