استقبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، امس الاثنين بقصر الحكومة، رئيس مجلس إدارة مشروع الشراكة “بلدنا الجزائر”، علي العلي، والوفد المرافق له، بحضور إطارات مركزية من الوزارة، حيث تم استعراض مدى تقدم تجسيد المشروع وبحث الجوانب اللوجستية الداعمة له.
وخصص اللقاء، حسب بيان للوزارة، للوقوف على سير تنفيذ مشروع “بلدنا الجزائر”، مع بحث مختلف المسائل اللوجستية، لاسيما المتعلقة بقطاع النقل، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي وتجسيده في أفضل الظروف.
وأكد السيد سعيود، بالمناسبة، أن الوزارة ستوفر “كل أشكال المرافقة والدعم”، من خلال تهيئة الظروف الملائمة وضمان المرافقة اللازمة بما يكفل السير الحسن للمشروع وإنجاحه.
من جهته، أعرب رئيس مجلس إدارة مشروع الشراكة “بلدنا الجزائر”، علي العلي، عن شكره وتقديره لوزير الداخلية على حفاوة الاستقبال، مشيدا بروح التعاون والاستعداد الدائم لمرافقة المشروع، بما يعكس حرص السلطات العمومية على توفير الظروف الكفيلة بإنجاحه.
كما نوه الجانبان، وفق البيان، بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر وقطر، وما تشهده من تطور مستمر بفضل الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين، بما يعزز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، لاسيما المشاريع الاستراتيجية ذات المنفعة المشتركة.
ويذكر أن مشروع “بلدنا الجزائر”، الذي ينجز في إطار شراكة بين شركة “بلدنا” القطرية والصندوق الوطني للاستثمار، يمتد على مساحة 117 ألف هكتار بأدرار، ويستهدف على المدى البعيد تربية 270 ألف رأس من الأبقار، بما يسمح بإنتاج نحو 194 ألف طن من مسحوق الحليب سنويا، إلى جانب أكثر من 250 منتجا آخر في مراحل لاحقة.
ويهدف المشروع، الذي تقدر قيمة استثماراته بـ3.5 مليار دولار، إلى تغطية 50 بالمائة من احتياجات الجزائر من مسحوق الحليب، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليص التبعية للواردات، فضلا عن استحداث أكثر من 15 ألف منصب عمل خلال مرحلة الإنجاز.
اميرة عقون


























مناقشة حول هذا المقال