كشف وزير الري والموارد المائية والأمن المائي، طه دربال، أن الاستثمارات الضخمة التي أطلقتها الدولة في مجال التطهير، مكنت من إنجاز 213 نظام تصفية مياه، بقدرة معالجة تعادل 1 مليار متر مكعب سنويا.
وأوضح دربال، خلال كلمته بمناسبة اليوم الدراسي حول تثمين المياه المستعملة المصفاة في الفلاحة والصناعة “تجارب وآفاق”، أنه “تم إنجاز مشاريع لإعادة استعمال المياه المصفاة بعدة محيطات سقي كبرى، مثل محيط السقي لحناية بولاية تلمسان ومحيط مليطة بولاية وهران، مشيرا أنه “رغم الخطوات الكبيرة الذي قام بها القطاع، لا زال استعمال المياه المصفاة بعيد عن مستوى الاستثمارات الضخمة، التي قامت بها الدولة خاصة مع الطلب المتزايد على المياه”.
وأكد المتحدث ذاته، أن “قطاعه وضع برنامجا استثماريا هاما، يتمحور حول إعادة تشغيل المحطات المعطلة، ورفع القدرات الإنتاجية لمحطات التصفية، إضافة إلى إنجاز محطات تصفية جديدة”.
من جهة أخرى، قال وزير الري، إن “التغيرات المناخية، أثرت بصفة ملحوظة على معدلات تساقط الأمطار”، مؤكدا أن “قطاعه يبحث كل الحلول التي من شأنها توفير كميات مياه إضافية لاستغلالها”.
وأشار دربال، إلى أن “الحل الدائم والمستدام لضمان توفير مياه السقي، يمر عبر الاعتماد على مصادر غير تقليدية، من أبرزها المياه المستعملة المصفاة”، مضيفا أن “قطاع الري بذل مجهودات معتبرة في السنوات الأخيرة، من أجل الرفع من حشد الموارد المائية غير التقليدية بالخصوص المياه المصفاة من خلال تسطير مشاريع استثمارية”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال