أكد البابا ليون الرابع عشر، اليوم أن الجزائر تمتلك مقومات كبيرة تجعلها فاعلاً أساسياً في الساحة الدولية.
وخلال زيارته الرسمية التي بدأها اليوم إلى الجزائر، أشار في تصريحاته إلى أن الجزائر، بفضل جذورها التاريخية العميقة وطموح شبابها المتجدد، قادرة على الاستمرار في تقديم مساهمات جوهرية لترسيخ قيم الاستقرار وفتح آفاق الحوار داخل المجتمع الدولي، لا سيما في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفي كلمة ألقاها بساحة رياض الفتح بالعاصمة أمام الوفود الرسمية والجماهير التي كانت في استقباله، شدد البابا على أن قوة الجزائر تكمن في التلاحم بين موروثها الأصيل وتطلعات أجيالها الصاعدة. وأوضح أن هذا المزيج الفريد هو المحرك الذي يدفع البلاد نحو مواصلة دورها الريادي في بناء جسور التواصل بين الشعوب وضمان السلم الإقليمي.
كما توقف البابا ليون الرابع عشر عند الثراء الثقافي والتراثي الذي تزخر به الجزائر، مبرزاً أن هذا الإرث الغني لم يكن مجرد شاهد على التاريخ، بل كان الحصن الذي عزز مسيرة الدولة والشعب خلال الأوقات الصعبة التي مرت بها.
وأضاف أن هذا التراث لا يزال يمثل البوصلة التي توجه مستقبل الجزائر نحو مزيد من الرقي والازدهار، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية للجزائر كحلقة وصل حضارية بين ضفتي المتوسط.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال