أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، اليوم السبت، على تنصيب اللجنة الوطنية لحماية الغابات لسنة 2026، وذلك بمقر المديرية العامة لحماية الغابات، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها.
وخلال كلمته بالمناسبة، أوضح الوزير أن هذا الاجتماع لا يندرج فقط في إطار اللقاءات التنسيقية الدورية، بل يمثل محطة استراتيجية لتقييم الجهود الوطنية المبذولة خلال الموسم الفارط، وكذا استشراف التدابير الكفيلة بتعزيز جاهزية مختلف الهيئات المعنية لمواجهة حرائق الغابات.
وأشار الوزير إلى أن حرائق الغابات أصبحت في السنوات الأخيرة من أبرز المخاطر الكبرى التي تواجهها الجزائر، خاصة في ظل التحولات المناخية العالمية التي ساهمت في زيادة حدتها.
وفي هذا السياق، ذكّر بحجم الخسائر المسجلة خلال العقد الأخير، حيث بلغ متوسط المساحات المحترقة سنوياً حوالي 40 ألف هكتار من الغابات.
وكشف ياسين المهدي وليد عن اعتماد استراتيجية جديدة ترتكز على مقاربة استباقية وتشاركية بين مختلف القطاعات، وهو ما سمح بتقليص المساحات المتضررة خلال السنتين الماضيتين.
وأضاف أن المساحة الإجمالية التي أتت عليها النيران خلال سنة 2025 قدرت بـ5289 هكتاراً فقط، وهو ما يعكس نجاعة الجهود الوطنية المبذولة في مجال الوقاية من حرائق الغابات.
وأكد الوزير أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بفضل التجند الشامل لمؤسسات الدولة تحت توجيهات السلطات العليا للبلاد، مثمناً في السياق ذاته الدور المحوري الذي تقوم به مختلف الهيئات المعنية.
كما نوه بالدور الفعال لكل من الجيش الوطني الشعبي، ومصالح الأمن، والحماية المدنية الجزائرية، إلى جانب إدارة الغابات ومختلف القطاعات الوزارية، التي تساهم في مواجهة حرائق الغابات بروح وطنية عالية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال