نظم المعهد الوطني للصحة العمومية، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، يومًا تكوينيا وتحسيسيا خصص لاضطراب نقص الانتباه مع أو بدون فرط النشاط، بهدف تعزيز سبل التكفل الأمثل بالأطفال المصابين بهذا الاضطراب.
واستهدف اللقاء أطباء مختصين في طب أعصاب الأطفال وطب نفس الأطفال، إلى جانب الأخصائيين النفسانيين وأخصائيي علاج النطق (الأرطفونيين)، حيث تم التركيز على رفع مستوى الوعي بهذا الاضطراب وتزويد المشاركين بالمعارف العلمية الضرورية لضمان مرافقة علاجية فعالة، بما يخفف من معاناة الأطفال وأسرهم.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح المدير العام للمعهد، عبد الرزاق بوعمرة، أن هذه المبادرة من شأنها المساهمة في تقليص الفجوة المعرفية المرتبطة باضطراب نقص الانتباه، مشيرًا إلى أن غياب التشخيص المبكر أو التكفل غير الملائم قد يؤدي إلى تفاقم الوضعية النفسية والسلوكية للطفل، خاصة داخل الوسط المدرسي.
كما شدد المسؤول ذاته على أن التكفل الفعال يتطلب تنسيقًا محكمًا بين مختلف المتدخلين، مبرزًا أهمية ما وصفه بـ”مثلث الدعم” الذي يجمع بين الأولياء، ومهنيي التربية، ومختصي الصحة، لضمان مرافقة شاملة ومتكاملة للطفل.
وخلص إلى التأكيد على أن تضافر جهود جميع الفاعلين سيسهم في الكشف المبكر عن علامات الإنذار، وتوجيه الأطفال نحو المختصين في الوقت المناسب، مع تعزيز دور الأسرة في مسار المرافقة والعلاج.

























مناقشة حول هذا المقال