يعيش النجم الجزائري رياض محرز فترة صعبة مع ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث لم ينجح في تسجيل أي هدف منذ بداية الموسم الكروي الجديد، كما لم يظهر بمستواه المعهود طيلة المباريات التي شارك فيها.
وفيما يلي أهم أسباب البداية المتعثرة لقائد الخضر:
1- قدوم إيرلينغ هالاند:
أشار موقع “مانشستر إيفنينغ نيوز” خلال الأسبوع الماضي، إلى أن السبب الرئيسي في تراجع مستوى رياض محرز يعود إلى تعاقد السيتيزن مع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، حيث أكد المصدر ذاته أن المدرب بيب غوارديولا قام ببعض التغييرات التكتيكية على دور الجناح الجزائري، وذلك من أجل إعطاء حرية أكبر للمهاجم هالاند الذي أمسى يحقق بداية مذهلة بتسجيله 14 هدفا خلال 10 مباريات فقط منذ بداية الموسم الجاري.
2- الثنائي الإنجليزي فودين وغريليتش:
يحظى الثنائي فيل فودين وجاك غريليتش بدعم كبير من قبل الإعلام الإنجليزي، خاصة في ظل اقتراب مونديال قطر أين سيعول منتخب إنجلترا على جاهزية الثنائي المذكور.
ويتنافس فودين وغريليتش مع رياض محرز حول مكانة أساسية في خط هجوم السيتي، إضافة إلى المستقدم الجديد، الأرجنتيني جوليان ألفاريز، هذه المنافسة أجبرت نجم الخضر على لعب دقائق أقل خلال مباريات بداية الموسم.
3- طريقة لعب الجزائري:
إن أبرز ما يميز الثنائي فيل فودين وجوليان ألفاريز هو اعتمادهما على اللعب المباشر والتوغل داخل منطقة العمليات، وهو ما يفتقده قائد المنتخب الوطني خلال بداية هذا الموسم، فالمشاهد لمباريات السيتي مؤخرا يلاحظ أن رياض أصبح يحتفظ بالكرة قريبا من خط التماس دون أن يتوغل ويخترق دفاعات الخصوم، مفضلا القيام بتوزيعات لهالاند أو التمرير للظهير الأيمن كايل وولكر.
4- خيبات الموسم الماضي:
ولا شك أن الخيبات التي عاشها محرز رفقة المنتخب الوطني كان لها تأثير كبير على حالته النفسية، فقد عايش خروج المنتخب من الدور الأول لكأس إفريقيا 2022، وبعدها الإقصاء المر من الدور المؤهل إلى كأس العالم 2022، إضافة إلى الخسارة الدراماتيكية لفريقه مانشستر سيتي أمام ريال مدريد في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
كل هذه الأحداث جعلت الجزائري يفقد بريقه مع بداية الموسم الجاري، في انتظار عودته القوية في قادم المواعيد.
محند علي طارق

























مناقشة حول هذا المقال