تُوّجت أشغال القمة الـ 07 لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، أمس، بـ “إعلان الجزائر”، الموسوم بعنوان “الغاز الطبيعي من أجل مستقبل طاقة آمن ومستدام”.
وذكر الإعلان، بالإعلانات المنبثقة عن القمم السابقة للمنتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالدوحة 2011، موسكو 2013، وطهران 2021. وسانتاكروز دي لا سييرا، بقطر 2022.
كما أكد على الحقوق السيادية المطلقة والدائمة للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي. والتزامه بأهداف المنتدى. والعزم على تعزيز دوره بالتركيز على مساهمته من أمن وعدالة واستدامة الطاقة في العالم.
ترقية الغاز الطبيعي كمصدر طاقوي موثوق ووفير
ونوه إلى ترقية الغاز الطبيعي كمصدر طاقة وفير ومتاح ومرن وموثوق، فضلا عن تسخير وتطوير تكنولوجيات خاصة بالغاز، تكون أكثر صداقة للبيئة وفعالية واستدامة وعصرية.
كما أقر الإعلان، المرافعة من أجل استخدام أوسع للغاز الطبيعي في الأسواق المحلية والدولية. كأداة استراتيجية على وجه الخصوص، لمكافحة الفقر الطاقوي. وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
بالإضافة إلى إعطاء الغاز الطبيعي، مكان الريادة كمصدر محوري للطاقة. لمستقبل عادل وشامل ومزدهر، مع ضمان عدم تخلف أي أحد عن الركب.
وشدد “إعلان الجزائر”، على المساهمة في إدراج الغاز الطبيعي، كمورد مستدام بيئيا في مكافحة تغير المناخ. والتنظيمات المتعلقة بالاستثمار والجباية والنظام البنكي الدولي والتجارة العالمية، فضلا عن تعزيز استخدامه المتزايد في وسائل النقل البحري والبري، وتطوير البنى التحتية الضرورية. لتوفيره بصفة فعالة ومجدٍ التكلفة لجميع المستهلكين.
كما دعم الإعلان، الدور الأساسي لعقود الغاز الطبيعي طويلة الأمد، بالإضافة لتسعيره استنادا إلى مؤشر البترول والمنتجات البترولية. لضمان ثبات الاستثمارات في تطوير موارد الغاز الطبيعي.
ضرورة تعزيز مكانة منتدى الدول المصدرة للغاز دوليا
كما أقر ضرورة تعزيز مكانة منتدى الدول المصدرة للغاز، من خلال الترويج لحضوره دولياً. واستقطاب أعضاء جدد، وتشجيع الشراكات. وتيسير الحوار بين المنتجين والمستهلكين، والأفراد ذوي الصلة. وتوسيع التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الشأن.
كما أكد “إعلان الجزائر”، وجوب دعم مواصلة تطوير خبرات المنتدى. وآلياته في المشاريع المشتركة، قصد تعزيز دوره كمنصة رائدة للحوار والتعاون في شؤون الغاز الطبيعي.
بالإضافة إلى الاستفادة من معهد البحث في الغاز، التابع للمنتدى، قصد توسيع التعاون في جملة من الأمور، من بينها تكنولوجيات الغاز الطبيعي والأبحاث الموجهة علمياً. وبناء القدرات الموجهة للابتكار.
وخلص الإعلان، الى التأكيد على الأهمية الحاسمة للحفاظ على المنشآت الغازية الطبيعية الحساسة، بما فيها البنى التحتية العابرة للحدود لضمان موثوقيتها وقابليتها للصمود، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في الحد من المخاطر والوقاية والحماية من الكوارث الطبيعية. والحوادث التكنولوجية، والتهديدات الناجمة عن الإنسان، بما فيها الهجمات المتعمدة، والاستعمال الماكر لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات بما يقتضيه الوضع.
ورحب رؤساء الدول والحكومات، بانضمام جمهورية الموزمبيق، الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية السينغال إلى المنتدى، مؤكدين بذلك السعي الجماعي للمنتدى. لتعزيز التعاون والحوار في مجال الطاقة.
كما عبروا عن تقديرهم لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، على قيادته الحكيمة للقمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز. وكذا حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وشعبها على كرم الضيافة والترتيبات المميزة المتخذة.
اختتام القمة الـ 07 لمنتدى الدول المصدرة للغاز والمصادقة على “إعلان الجزائر”
اختتمت القمة الـ 07 لرؤساء وحكومات دول منتدى الدول المصدرة للغاز، اليوم السبت، بالجزائر، تحت رئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. بالمصادقة على “إعلان الجزائر”.
وقال الرئيس تبون، في كلمته الختامية، أن “ما حققناه من نتائج طيبة، لم تكن لتتحقق لولا تفانيكم. ومشاركتكم الصادقة في إثراء بنود أعمال هذه القمة”.
واعتبر رئيس الجمهورية، أن “إعلان الجزائر الخاص بالقمة الـ 07 للدول المصدرة للغاز، يُعد خطوة مهمة في الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية”.
كما أكد الرئيس تبون، عزم المنتدى على توسيع استعمال الغاز بالكفاءة والاستدامة اللازمين، في عالم تطبعه التغييرات التي وصفها بالمتسارعة.
وفي ختام كلمته، أبرز أهمية تعزيز مكانة الغاز كمورد صديق للبيئة، مضيفا بالقول: “نقف على أعتاب عهد جديد، حيث يمكن للتعاون المتجدد والحوار أن يساهم في رسم رؤية جماعية تكرس مبادئ تقاسم المخاطر والمنافع”.
وصرح رئيس الجمهورية للصحافة بعد اختتام اشغال القمة، أن “”القمة كللت بالنجاح. وهذا بفضل المشاركة الواسعة التي شهدتها”، شاكرا الأسرة الإعلامية على الحضور المكثف. والاهمية التي أولتها للقمة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال