افتتحت فعاليات الطبعة الثانية من التظاهرة الثقافية والفنية الموسومة بلمة
الأندلس أمس بمسرح الهواء الطلق بالقطب الحضري ببلدية المدية
تحت إشراف كل من مديرة الثقافة والفنون ، ووالي ولاية المدية، ويندرج الحدث
في إطار البرنامج الثقافي والفني الخاص بموسم الاصطياف لسنة 2025.
وشهد حفل الإفتتاح حضورا غفيرا للعائلات والأفراد من الجمهور العاشق
للطرب الأندلسي ، إضافة إلى جمع من السلطات المحلية للولاية وممثلين
عن الأسرة الفنية المحلية والوطنية.
هذا الموعد السنوي المتجدد يندرج ضمن مساعي حفظ وتثمين الموروث
الفني المتمثل في الطرب الأندلسي ،والذي يعد من بين أعرق الفنون الموسيقية
محليا ووطنيا من خلال سهرة فنية استثنائية نبظت بأصالة التراث وعمق
الهوية الثقافية الفنية الأصيلة ،حيث كان فضاء مسرح الهواء الطلق خلال
هذه السهرة ملتقى وجامع للمدارس الأندلسية الوطنية من خلال مشاركة فاعلة
لأزيد من 15 جمعية موسيقية تمثل المدارس الكبرى لفن الطرب الأندلسي
من كافة أنحاء الوطن، على غرار ولايات المدية، مستغانم ،وهران، بومرداس، الجزائر العاصمة، البويرة ،البليدة ،بوفاريك، شرشال ،بجاية ،القليعة ،معسكر ،جيجل، ومدينة مليانة.
كما شهد الحفل تواجد الفنان سمير تومي أحد أبرز أعمدة الطرب الأندلسي
والحوزي الوطني ، حيث أمتع جمهوره بباقة راقية من الوصلات الموسيقية
والغنائية من مخزونه الفني ،تجاوب معها الجمهور الغفير الذي غصت به
المدرجات طويلا ، في انطلاقة مبشرة وناجحة لبرنامج ثقافي وفني ثري
ومتنوع وموجه لكل فئات المجتمع خلال موسم الاصطياف لهذه السنة.
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال