اختتمت مساء أمس بمسرح الهواء الطلق بالقطب الحضري ببلدية المدية، فعاليات الدورة الـ15
من المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي، التي حملت شعار “المدية: 100 عام من المسرح“،وتزامنت
فعاليات الإختتام مع الاحتفالات الرسمية بالذكرى الثالثة والستين لعيدي الشباب والاستقلال، مما
أضفى على المناسبة بعدًا وطنيًا مميزًا.
افتُتح الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني الجزائري،بعد ذلك، ألقى محافظ
المهرجان كلمته، أعقبتها كلمة مديرة الثقافة والفنون، التي أكدتا فيها على أهمية المهرجان في إثراء الساحة الفنية ودعم المواهب الشابة.
كما تم عرض فيديو خاص (VTR) يلخص أبرز فعاليات الدورة 15 للمهرجان، مستعرضًا لحظات مميزة من العروض والورشات التكوينية.
وشكلت لحظة الإعلان عن الفائزين ذروة الحفل، حيث كرّمت لجنة التحكيم الأداءات المتميزة والإبداعات الفنية التي
أثرت هذه الدورة، في فئة أحسن أداء رجالي، توّج الممثل بزاحي محمد عن دوره في مسرحية “النصف الآخر”، أما
جائزة أحسن أداء نسائي فكانت من نصيب الممثلة جوهرة درابلة عن مسرحية “وأخيرًا” للمسرح الجهوي عبد المالك بوقرموح بولاية بجاية.
ولم يقتصر التألق على الأداء التمثيلي فحسب، بل امتد ليشمل الجوانب التقنية والإبداعية الأخرى، فقد نال سليم
مخاشنة جائزة أحسن توظيف موسيقي عن مسرحية “النصف الآخر”، ، كما نالت داودي إيمان جائزة أحسن سينوغرافيا عن مسرحية “الورطة” لجمعية شباب وفنون تابلاط.
وعلى صعيد الإخراج، ذهبت جائزة أحسن إخراج إلى عريبي حمدي عن مسرحية “النصف الآخر”، كما حصد الكاتب
سعيدي عبد الوهاب جائزة أحسن نص مسرحي عن نفس المسرحية.
اختتمت مراسيم الحفل الختامي بإسدال الستار على الدورة 15 من المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي، تخللها حفل
فني أحيتّه الفنانة اندى الريحان، حيث تمتع الجمهور بباقة من الأغاني الوطنية والجزائرية الأصيلة، احتفاءً بالذكرى الثالثة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، لتترك بصمة فنية رائعة في ختام هذه الدورة .
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال