أطلق الاتحاد العالمي لألعاب القوى منذ يومين منصة عالمية للتواصل مع المجتمع الدولي، عن طريق محادثة عالمية عن بعد، هدفها مساهمة المهتمين والمختصين و المعنيين بأم الرياضات بالأفكار والتعليقات التي ستشكل الاتجاه المستقبلي للرياضة، ورسم خطة الطريق المعتمدة للعقد القادم 2022-2030، بالتشاور مع الاتحادات الأعضاء ومجموعات المصالح الرئيسية الأخرى، بما في ذلك الرياضيون، المدربون، المسؤولون، المشجعون، المدارس، مديرو الاجتماعات، الشركاء ووسائل الإعلام، ستكون الخطة العالمية وثيقة أساسية لجميع المشاركين في الرياضة، وستحتوي على أدوار ومسؤوليات واضحة وجداول زمنية ونتائج قابلة للقياس، لها آثار على الموارد و الميزانية.
المقترحات ستشكل البنية التحتية لخطة العمل المستقبلية
تستمر هذه المنصة العالمية لمدة ستة أسابيع، في شكل استطلاع متاح بـ 12 لغة مختلفة، والتي ستتيح للمشاركين فرصة للتحدث والمساعدة في إحداث تغييرات وتطورات يرونها ضرورية للرياضة الأولمبية الأولى ( ألعاب القوى)، ليتم بعدها وضع مسودة الخطة التي ستقدم إلى المجلس العالمي لألعاب القوى، في منتصف هذا العام بمجرد الموافقة حسب الردود والمقترحات، سيليه توزيع الخطة النهائية على الاتحادات الأعضاء للموافقة عليها رسميا في المؤتمر العالمي لألعاب القوى الذي يعقد مرة كل سنتين وتقرر تنظيم المؤتمر الأول شهر نوفمبر 2021، ويتم الإشراف على العملية من قبل مجموعة عمل تتكفل بصياغة الخطة العالمية والتي تضمنت سبعة أعضاء في المجلس، برئاسة ويلي بانكس صاحب الرقم القياسي العالمي في الوثب الثلاثي السابق، بمساعدة مجموعة الأعمال الرياضية في ديلويت.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال