أحيت وزارة الصحة أمس، بالجزائر العاصمة، اليوم العالمي لمكافحة داء السيدا، حيث تم إبراز المجهودات الذي بذلتها الجزائر خلال السنوات الاخيرة في مجال تعزيز المراقبة، الكشف والحصول على العلاج.
حيث أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، محمد طالحي، أن الجزائر بذلت في السنوات الاخيرة “جهودا كبيرة لتعزيز المراقبة والكشف والتكفل والحصول على العلاج المضاد للفيروسات الرجعية”، مجددا “التزامها بمواصلة تعزيز تنفيذ المخطط الوطني الاستراتيجي لمكافحة الأمراض المتنقلة جنسيا والسيدا للفترة 2024-2028”.
كما أكد الوزير بأن إحياء هذا اليوم الذي حمل شعار “إزالة الحواجز وتعزيز الاستجابة للقضاء على السيدا”، شكل مناسبة “لتجديد التأكيد بالتزام الجزائر القوي للمساهمة في تحقيق الأهداف الطموحة التي حددها برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة السيدا والقضاء عليها بحلول عام 2030”.
وفي هذا السياق، شدد على أن “الوصول الى الكشف والعلاج وتعزيز الوقاية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز التنسيق المتعدد القطاعات، من شأنه المساهمة بقوة في القضاء على داء السيدا بحلول عام 2030”.
من جهتها، ثمنت ممثلة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة السيدا بالجزائر، صورايا عالم، “التزام الجزائر بمواصلة العمل من أجل تعزيز تنفيذ المخطط الوطني الاستراتيجي لمكافحة الأمراض المتنقلة جنسيا والسيدا 2024-2028 “، مشيدة بالجهود التي تقوم بها الجزائر في هذا المجال، فيما أبرزت مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة، سامية حمادي بأن “تعزيز الوقاية ومواصلة العمليات التحسيسية من شأنه تقليص عدد حالات المصابين”.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال