أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس، بقاعة المؤتمرات التابعة للقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن”، بسيدي عبد الله، على إطلاق المنصة الرقمية “STUDY IN ALGERIA”
الخاصة بالطلبة الدوليين الراغبين في الدراسة بالجزائر، في خطوة جديدة تؤكد سعي الجزائر لترسيخ مكانتها
كوجهة علمية إقليمية، وذلك تطبيقا للمرسوم الرئاسي المحدد لكيفيات وشروط قبول الطالب الدولي
في المؤسسات الجزائرية للتعليم والتكوين العاليين.
عرفت المبادرة التي تهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي وتسهيل ولوج الطلبة الأجانب إلى الجامعات الجزائرية،
حضور الهيئات الدبلوماسية، وممثلي العديد من الدول.
أكد بداري خلال اللقاء على أهمية مجيء الطلبة الدوليين للدراسة بالجزائر، حيث قال: دعوة الطلبة الدوليين
هي دعوة لمشروع أكاديمي وعملي وحضاري، يربط بين الشعب الجزائري والشعوب الأخرى،
حرصا على تقديم كل التسهيلات والضمانات لنجاح الطلبة الدوليين في الجزائر.
المنصة تمكن الطلبة الأجانب من الإطلاع على المنظومة التربوية الجزائرية
ومن جهته، ألقى المدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، خليفي عبد النور،
كلمة ثمن فيها الجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سبيل تعزيز قدرات منظومة التعليم العالي الجزائرية، مشيرا، إلى أنه ومن خلال المنصة الرقمية STUDY IN ALGERIA
يمكن للطلبة الأجانب الإطلاع على المنظومة التربوية الجزائرية كليا.
وفي تصريح خاص، نوّه الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية، فهد مطر الجبران،
ألى أن هذه المنصة تعكس الرؤية المستقبلية للجزائر وتطورها، مضيفا ان “اليوم هو يوم مفصلي ويوم علمي فارق،
وان افتتاح هذه المنصة يجسد الجهود والاعمال التعليمية والثقافية التي تبدلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،
بكل الفرق وعلى راسهم مسؤول القطاع”.
الطلبة يثمنون إطلاق المنصة الرقمية “STUDY IN ALGERIA“
ولقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف الطلبة الدوليين، حيث ثمنوا جهود الوزارة في السهر على توفير كل الشروط اللازمة لهم للدراسة في بلدهم الثاني.
ونوه الطالب سيد أحمد من الجمهورية العربية الصحراوية والمتمدرس بجامعة بشار، ان: “هذه المنصة هي بادرة خير
على الطلبة الدوليين، فهناك من لم يسعفه الحظ في الالتحاق بالدراسة بالجزائر، لتأتي وزارة التعليم العالي بالحل الأنسب وتمكنه من إكمال تسجيلات الدراسة بالجزائر دون أي عناء يذكر ومن خلال هاتفه فقط”.
وأكد الطالب باسل، من جمهورية الصين الشعبية والمتمدرس بجامعة الجزائر 2،
ان “هاته الخطوة ستربط الجسور بين الصين والجزائر وتساعد على تقوية العلاقات بين البلدين”.
وتُعد هذه المبادرة نقطة تحول في سياسات الجزائر الجامعية، حيث لم يعد التكوين حكرًا على الطالب الوطني،
بل أصبح جسرًا نحو حوار حضاري وعلمي عالمي.
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال