أكد بيان للحكومة واللجنة العلمية لمتابعة وباء كورونا، ضرورة اليقظة والإقبال على التلقيح بسبب الانتشار المقلق لمتحور “أوميكرون” عبر العالم، فيما أوصت اللجنة بإقرار الجواز الصحي للتلقيح كشرط لدخول التراب الوطني ومغادرته.
وتضمن البيان أنه “على الرغم من توفر اللقاح، إلا أن التلقيح يتم بوتيرة ضعيفة، في وقت يشهد فيه الوضع الوبائي في العديد من مناطق العالم موجة جديدة من الجائحة، زاده تفاقما ظهور الـمتغير الجديد “أوميكرون” الذي بات يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع العلمي.
وأفاد ذات المصدر، بأن “اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا، والسلطة الصحية، توصيان بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة، وتجنب التراخي، كما تجددان دعواتهما للمواطنات والـمواطنين الذين لم يتم تلقيحهم بعد للإقبال بشكل مكثف على حملات التلقيح الـمتواصلة في جميع أنحاء التراب الوطني، بهدف حماية مواطنينا من خطورة آثار هذه الجائحة على الصعيد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.
الحكومة تعلن عن تدابير لتسيير الأزمة الصحية
في إطار الحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا، أعلنت الحكومة عن تدابير لتسيير الأزمة الصحية، بالنظر إلى الوضع الوبائي، عن طريق تمديد العمل بالجهاز الحالي للحماية والوقاية، حيث يمدد النظام الحالي لـمدة عشرة (10) أيام، ابتداء من يوم الأربعاء أول ديسمبر 2021.
وأضافت الحكومة أنها توقعت أن تكون تدابير التخفيف التي شملت رفع القيود المفروضة على تنقلات وتجمعات الأشخاص، والتجمعات العائلية والأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية، والتي جاءت بعد استقرار الوضع الوبائي في الجزائر، مرفوقة بمواصلة الـمواطنين التقيد بتدابير الوقاية، ولاسيما ارتداء القناع الإجباري والالتزام بقواعد النظافة و…
كما كان من الواجب أن يتم تدعيمها بتكثيف عمليات تلقيح السكان، الذي يظل أفضل وسيلة للوقاية وحماية الـمواطنين والـمجتمع عموما، والعنصر الأساسي الذي يساهم في تطبيع الوضع والحفاظ على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من توفر اللقاح، إلا أن عمليات التلقيح تتم بوتيرة ضعيفة، في وقت يشهد فيه الوضع الوبائي في العديد من مناطق العالم موجة جديدة من الجائحة، بل وحتى انتعاش مقلق زاده تفاقما ظهور الـمتحور الجديد “أوميكرون” الذي بات اليوم يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع العلمي.
وبهذا الصدد، جددت دعوتها للمواطنات والـمواطنين الذين لم يتم تلقيحهم بعد للإقبال بشكل مكثف على حملات التلقيح الـمتواصلة في جميع أنحاء التراب الوطني، بهدف حماية مواطنينا من خطورة آثار هذه الجائحة على الصعيد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال