سيكون الموعد سهرة يوم ،غد خاصا بالنسبة للجماهير الجزائرية، التي تنتظر تحقيق حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم بقطر، من خلال تجاوز عقبة المنتخب الكاميروني العنيد، حيث يتواجد اللاعبون في أفضل أحوالهم من أجل تأكيد فوزهم في مباراة الذهاب واقتطاع تأشيرة المرور إلى قطر، خاصة وأن المواجهة ستلعب بملعب الأفراح مصطفى تشاكر وأمام آلاف المناصرين.
ملعب تشاكر سيكون مكتظا بالمناصرين
وسيلعب المحاربون أمام مدرجات مكتظة بالجماهير التي ستتنقل من كل ربوع الوطن من أجل مشاهدة المنتخب ودعمه من أجل تحقيق هدف التأهل، إذ من المرتقب أن يشهد اللقاء حضور حوالي ثلاثين ألف مناصر، وهذا ما يعني أن اللقاء سيلعب في أجواء خيالية، بعدما تم بيع جميع التذاكر أول أمس، في مدة زمنية قياسية.
الدخول إلى الملعب بداية من منتصف النهار
وقررت إدارة ملعب تشاكر فتح أبواب الملعب بداية من منتصف نهار غد، حتى يتسنى للمناصرين الدخول وضمان تواجدهم خلال المقابلة، رغم أن الأمر سيكون متعبا لهم، إلا أن هذا يبقى السبيل الأنجع بما أننا تعودنا على تدفق الجماهير منذ الساعات الأولى على الملعب، خاصة وأنهم يتخوفون من عدم قدرتهم على الدخول بحكم أهمية المواجهة.
إجراءات أمنية صارمة داخل وخارج الملعب
وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم، في بيان رسمي لها، عن إجراءات أمنية صارمة لضمان السير الحسن للمواجهة، ومن أجل تنظيم عملية دخول وخروج المناصرين، حيث ستشهد مدينة البليدة أجواء خاصة داخل وخارج الملعب لتفادي أي انزلاقات محتملة، وكذا من أجل تأمين المناصرين ولاعبي المنتخبين.
الجماهير الكاميرونية ستكون في الموعد أيضا
وإلى جانب الجماهير الجزائرية المنتظرة بقوة في المدرجات، سيحضر المواجهة عدد من أنصار المنتخب الكاميروني الذين يقيمون بالجزائر، حيث سيكونون في الموعد وهم الذين تنقلوا مساء أمس، إلى مطار هواري بومدين من أجل استقبال لاعبيهم هناك وتشجيعهم قبل هذا الموعد الفاصل.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال