أعلن العقيد محمد رضا قبايلي مدير الأمن العمومي والاستعمال بقيادة الدرك الوطني، خلال ندوة صحفية جرت أمس بمقر القيادة العليا للدرك الوطني، قدم خلالها حصيلة نشاط هذا السلك الأمني، بأنه تم خلال سنة 2021، حجز قرابة الـ 600 طن من الكيف المغربي.
كما كشف أن وحدات الدرك الوطني تمكنت خلال نفس السنة من “توقيف 4.885 شخص وحجز 2.364.342 قرص مهلوس، وحجز52، 592 طن من الكيف المعالج و658، 491 كلغ من مادة الكوكايين وكذا 492 شجيرة من القنب الهندي”.
“ارتفاع كبير ومقلق في تركيز الحشيش المغربي”
كشف العقيد قبايلي أن قيادة الدرك الوطني “قامت بدراسة واسعة حول الحشيش المغربي تضمنت معطيات علمية وعملياتية لفترة 10 سنوات (2010-2020)، تم من خلالها تحليل 30.000 عينة شملت 1058 طن من الحشيش المحجوز”، وخلصت نتائج الدراسة إلى “ارتفاع كبير ومقلق في تركيز المادة الفعالة THC في محجوزات الحشيش من 5% سنة 2010 إلى 20 % سنة 2020، واستعمال واسع للبذور الهجينة في زراعة الحشيش في المغرب”.
كما خلصت هذه الدراسة إلى أن “الحشيش المغربي أصبح يشكل خطرا على الصحة العمومية نظرا لكون مفعوله صار يقارب مفعول المخدرات الصلبة بسبب ارتفاع نسبة المادة الفعالة والتي أصبحت تمثل 20 % سنة 2020”.
مكافحة ظاهرة عصابات الأحياء بوضع حد لـ 120 عصابة
من جهة أخرى، وفيما يتعلق بجماعات الأشرار، أعلن ذات المتحدث أنه ” تم تسجيل 743 قضية خلقت نوعا من اللاإحساس بالأمن وسط المواطنين ما تطلب ردعها بكل حزم ومهنية، حيت قامت الوحدات بتنفيذ 6778 مداهمة لمكافحة ظاهرة عصابات الأحياء، مع وضع حد لـ120 عصابة.
أما فيما يخص ظاهرة الاعتداء على الأشخاص، قال العقيد قبايلي أنه “تم تسجيل 50.247 فعل إجرامي، تم على إثرها توقيف 52.191 شخص”، أما بخصوص الاعتداء على الممتلكات فقد تم “تسجيل 33.469 فعل إجرامي أسفر عن توقيف 27.587 شخص”.
مكافحة المضاربة بحجز 12 ألف طنا من البطاطا وأكثر من 40 طن من السميد…
وبخصوص “مكافحة المضاربة”، قال ذات المتحدث أن «الوحدات سجلت 401 قضية مرتبطة بالمضاربة وتحويل المواد الأولية أ حجز عدة مواد منها 12 ألف طن من البطاطا، 40.7 طنا من مادة السميد وأكثر من43 طنا من القمح اللين وغيرها من المواد.
إرهاب الطرقات يحصد أكثر من 2643 وفاة
بالمناسبة ألقى مدير الوحدات المشكلة بالدرك الوطني العقيد قماط مولود، تصريحات جاء فيها أن مصالح الدرك الوطني سجلت “7186 حادث مرور انجر عنه 2643 قتيلا و11479 جريحا، بمعدل يومي يقدر بـ20 حادث يومي”.
وعن أسباب حوادث المرور، أوضح العقيد قماط “أن 85 بالمئة تسبب فيها العنصر البشري نتيجة السرعة المفرطة والتي تعتبر السبب الرئيسي في هذه الحوادث، إضافة إلى التجاوزات الخطيرة والسير على اليسار”. “تجسيد نظام الرخصة بالتنقيط”
من جهته كشف رئيس قسم أمن الطرقات، ربيع عبد الكريم، بخصوص إجراءات مكافحة الظاهرة، أن “قيادة الدرك الوطني جسدت توقيف عمليات سحب وتعليق رخص السياقة كمرحلة أولية لتجسيد نظام الرخصة بالتنقيط”، بالإضافة إلى الرفع من قيمة الغرامة الجزافية .
في الأخير أعلن عن تسطير حملة تحسيسية بمناسبة شهر رمضان لتوعية وتذكير المواطنين بضرورة توخي الحذر أثناء السياقة، إضافة إلى برمجة مخططات لتسهيل حركة المرور.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال