علمت مصادرنا، أن الإتحاد الجزائري لكرة القدم تلقى في الساعات القليلة الماضية مراسلة من الإتحاد النيجيري لكرة القدم اعلمه فيها بأن مباراة الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2022 بقطر، ستلعب بملعب سيني كونتشي بالعاصمة نيامي يوم 10 أكتوبر، وهو الأمر الذي لم يكن منتظرا تماما، خاصة وأن ملعب نيامي لم يكن مؤهلا لاستقبال مباريات التصفيات في الجولة الأولى، ما جعل الكثيرين يتحدثون عن انطلاق لعبة الكواليس مبكرا خلال التصفيات، خاصة وأنها مؤهلة للدور التصفوي الأخير والحاسم.
الملعب معشوشب طبيعيا وحالته سيئة
ويعد ملعب سيني كونتشي الذي سيتقبل المنتخب الوطني أشهر المقبل أكبر ملعب في النيجر، وبطاقة استيعاد تصل إلى 35 ألق متفرج، لكن أرضيته المعشوشبة طبيعيا تتواجد في حالة سيئة وليست في أفضل أحوالها، وكانت سببا رئيسا في غلقه شهر مارس الماضي من طرف الكاف، ورفضت أن تلعب فيه مباريات التصفيات الخاصة بكأس العالم 2022 بعدما سجلت العديد من التحفظات، ما اضطر النيجر إلى استقبال بوركينافاسو لحساب الجولة الأولى في المغرب.
الخضر وبلماضي أمام تحد خاص ولا بديل عن الفوز
وتتواصل الأمور غير العادية في إفريقيا، بعدما وافق الإتحاد الإفريقي على اعتماد ملعب نيامي رغم وضعيته السيئة، وهذا ما يفتح باب التأويلات خاصة وأن الأمر يتعلق باستقبال بطل إفريقيا والمرشح للتأهل متصدرا للمجموعة الأولى، ما يجعل أشبال جمال بلماضي أمام تحد من نوع خاص، وضرورة الفوز في النيجر مهما كانت الظروف لضمان البقاء في صدارة المجموعة، وقطع شوط كبير نحو التأهل إلى الدور الحاسم والأخير من التصفيات.
لماذا رفضت الكاف تأهيل الملعب في الجولة الأولى؟
وحسب المعلومات التي بحوزتنا فغن ملعب نيامي مغلق منذ شهر مارس الفارط بسبب تسجيل العديد من التحفظات من طرف الكاف، وحاولت السلطات النيجيرية رفعها من أجل تمكين منتخبها من الإستقبال هناك منذ الجولة الأولى، لكن ذلك لم يحدث، واضطر النيجر لاستقبال منتخب بوركينافاسو في المغرب، والمعروف أن المنتخب البوركينابي هو منافس الخضر الأول على ورقة التأهل، ما يطرح العديد من التساؤلان في الوقت الحالي حول قرار الكاف باعتماد الملعب بمناسبة مباراة النيجر والخضر، رغم أنه لم تسجل ترميمات كثيرة على الملعب حسب ما جمعناه من معلومات.
لعبة الكواليس بقوة في تصفيات المونديال!
ولا يختلف اثنان على أن تصفيات كأس العالم تشهد في العادة كواليس لا يعلمها سوى القائمين على تنظيم المنافسة ومسؤولي المنتخبات بحد ذاتهم، لهذا يبقى الحذر أمام القائمين على المنتخب الوطني في التعامل مع قرار إجراء المباراة التي تعد مهمة للغاية في ملعب يبدو في حالة كارثية وغير مطابق لمعايير الفيفا، وهذا ما قد يؤثر على أشبال بلماضي، رغم أنهم مرشحون فوق العادة على الورق من أجل حصد الفوز والعودة بالنقاط الثلاث إلى أرض الوطن.
على مسؤولي الفاف التحرك في الخفاء
وسيتعين على مسؤولي الفاف عدم البقاء مكتوفي الأيدي، ومحاول الضغط على الكاف من أجل تغيير الملعب، ومحاولة تحويل المواجهة إلى بلد محايد يضمن ملعبا بمقايس الفيفا، كما كان عليه الحال في المباراة الماضية أمام بوركينافاسو التي جرت بمراكش المغربية، وحسب معلوماتنا، فإن وفدا من الفاف سيحل في الأيام المقبلة بالنيجر لمعاينة الملعب وترتيب كل الأمور اللوجيستية المتعلقة بإقامة الخضر هناك قبل وبعد المواجهة المقرر إجراؤها يوم العاشر من شهر أكتوبر المقبل.
بلماضي تخوف من التحكيم فظهرت عيوب أخرى!
وسبق للناخب الوطني بلماضي وأن تحدث في العديد من المرات عن الكولسة في إفريقيا، وخاصة حول دودة التحكيم وكان آخرها في مباراة بوركينافاسو لما أشار إلى تعرض الخضر لظلم فاضح بسبب عدم طرد أحد لاعبي المنافس بالإضافة إلى حرمان محرز من ركلة جزاء شرعية في آخر دقائق المواجهة، ولا يكاد المدرب ينتهي من مشكل التحكيم ليظهر مشكل آخر قد يصعب التعامل معه في إفريقيا، بما أن أرضية الميدان تعد أهم عامل للفوز بمباراة بالنسبة لمنتخب يلعب كرة قدم عصرية وحديثة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال