تواصل الأندية الجزائرية في قسمها الأول المحترف، الاعتماد على المدربين الأجانب، ما جعل عددهم يرتفع بشكل واضح في المواسم القليلة الماضية، ليصل العدد هذا الصيف إلى سبعة مدربين أجانب والعدد يبقى مرشح للزيادة بما أن بعض الأندية لم تعيّن بعد مدربين جدد، ونتحدث هنا عن فرق مولودية الجزائر، شبيبة الساورة، وفاق سطيف، اتحاد العاصمة، شبيبة القبائل، شباب بلوزداد ونادي بارادو، هذه المعطيات تدل على تهميش الكفاءات المحلية في البطولة رغم أن الجزائر تملك عددا كبيرا من المدربين الذين يملكون شهادات تدريب عليا.
مدربون تونسيون يتداولون على الأندية
وشهدت السنوات القليلة الماضية إشراف عدة مدربين تونسيين على أندية محلية، ولعل جلهم فشل في مهامه ولم يقدم أي إضافة حقيقية على مستوى التتويجات، على غرار نبيل الكوكي الذي انتقل من تدريب وفاق سطيف إلى شباب بلوزداد، وخالد بن يحيى الذي لم يفعل شيئا في مولودية الجزائر، دون الحديث عن معز بوعكاز، عامر السويح، ومدربين آخرين، كما التحق هذا الصيف المدرب ناصف البياوي بفريق شبيبة الساورة في تجربة جديدة.
غياب للأسماء الكبيرة وتهميش للمدرب المحلي
وبالرغم من أن الأندية المحلية باتت تعتمد على مدربين أجانب دون وضع الثقة في المدربين المحليين، إلا أننا لا نرى كفاءات عالمية تقود هذه الأندية، وإنما الأسماء التي يستعين بها مسؤولو الفرق متواضعة وفي بعض المرات يكون مستواها تحت المتوسط ولا تقدم أي إضافة جديدة، ما جعل مستوى بطولتنا يضعف من موسم إلى آخر وتغيب فرقنا عن منصات التتويجات القارية عكس فرق البلدان الجارة التي تعتمد في جلها على كفاءات محلية أو الاستعانة بأسماء عالمية ثقيلة لإحداث الفارق.
ما محل الكفاءات الجزائرية من الإعراب؟
ويتساءل متابعو كرة القدم الجزائرية عن محل الكفاءات الجزائرية في بطولتنا، حيث ورغم تواجد المئات من المدربين الأكفاء والقادرين على تقديم الإضافة من خلال الشهادات العليا التي يملكونها، إلا أن الفرصة باتت لا تمنح لهما من طرف رؤساء الأندية الذين يفضلون ورقة المدرب الأجنبي المتوسط على حساب أبناء جلدتهم الذين لا يطالبون في معظم الأحيان بنفس شروط الأجانب سواء المالية أو البشرية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال