جاء “إعلان الجزائر” للمصالحة الفلسطينية، ثمرة للجهود التي قامت بها الدبلوماسية الجزائرية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قوتها والمكانة التي تملكها على المستوى الدولي والعربي.
ويعد هذا الإنجاز التاريخي انتصارا جديدا للدبلوماسية الجزائرية يسجل في التاريخ، حيث لم يسبقها فيه أحد حتى من الدول الكبرى، وبهذا الإعلان أثبتت الجزائر مجددا عن موقفها الداعم للقضية الفلسطينية الذي طالما كان مبدأ ثابت في سياستها الخارجية.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال