قام وزير التعليم العالي و البيحث العلمي، كمال بداري، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، بزيارة عمل وتفقد إلى المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية، أشرف خلالها على تدشين عدد من الهياكل الجديدة ومعاينة عدة مرافق تابعة للمؤسسة.
وفي هذا الإطار، دشن الوزير فضاء يضم حاضنة أعمال المدرسة، ومركزا للمقاولاتية، ومختبرا للتصنيع الرقمي، إضافة إلى ملعب لكرة القدم، قبل أن يطّلع على عدد من المنشآت والمرافق البيداغوجية والعلمية التابعة للمدرسة.
وفي تصريح صحفي عقب الزيارة، ثمّن الوزير المستوى الذي بلغته المؤسسة في مجال تثمين نتائج البحث العلمي وتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع قابلة للتسويق والتصنيع، معتبرا أن هذه النتائج تجسد الرؤية الاستراتيجية التي يقودها عبد المجيد تبون، والهادفة إلى تمكين الجامعة من المساهمة الفعالة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية تمكنت من استحداث 55 مؤسسة اقتصادية مصغرة وثلاث مؤسسات ناشئة، إلى جانب تسجيل ثلاث براءات اختراع، ما سمح لها بتقديم إضافة نوعية في مجالات الأشغال العمومية والبناء، خاصة من خلال اعتماد الطلبة على أحدث التقنيات والابتكارات.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير عددا من المشاريع المبتكرة التي يعمل عليها طلبة المؤسسة، من بينها مشاريع تعتمد على تدوير بقايا السيراميك وتحويلها إلى مواد تستعمل في صناعة الإسمنت والخرسانة المسلحة، إضافة إلى مشاريع أخرى تهدف إلى اقتصاد الطاقة الكهربائية عبر استخدام مواد خاصة في عمليات البناء.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال