سمحت السلطات المصرية، الإثنين الماضي، الذي تزامن مع يوم وقفة عرفة، بدخول قافلة إغاثية من المساعدات الجزائرية التي قادتها جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني بالشراكة مع أميال من الابتسامات وهذا عبر بوابة رفح لتصل قطاع غزة، وهذا بعد انتظار أكثر من شهر.
وقد شملت هذه القافلة عشر شاحنات محملة بأدوية مفقودة لدعم القطاع الصحي في غزة ومواد غذائية من أرز وسكر ومستلزمات أخرى.
للإشارة فقد نظمت جمعية البركة هذه القافلة بعد العدوان الصهيوني على غزة، وخلفه من ضحيا ودمار، استهدفت بها مساعدة المرضى والعائلات الفقيرة في مختلف المحافظات التي تضررت من جراء العدوان وكذا أسر الشهداء والجرحى.
وتأتي هذه المبادرة في ظروف استثنائية زادت من حدة الوضع الإنساني في المنطقة بسبب ما خلفه العدوان إلى جانب استمرار تفشي الوباء وكذا الحصار المفروض منذ أكثر من 14 سنة، لتعبر عن أواصر الأخوة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال