نفذ الناخب الوطني جمال بلماضي، وعوده التي أطلقها مباشرة بعد إعلانه عن مواصلة مشواره على رأس المنتخب، من خلال إجراء تعديلات على المنتخب، إذ وبعدما أبعد عددا من اللاعبين القدامى واستنجد بآخرين، أحدث بلماضي أمس تغييرات عدة على التشكيلة الأساسية، ولعل أبرزها كان إقحام الحارس مصطفى زغبة أساسيا لأول مرة في لقاء رسمي على حساب مبولحي الذي بقي في الاحتياط، كما منح إسلام سليماني شارة قيادة المجموعة.
توبة جديد خط الدفاع وشكل المحور رفقة ماندي
وأحدث بلماضي تغييرا مهما في خط الدفاع، من خلال إقحام أحمد توبة أساسيا في المحور رفقة عيسى ماندي، ليأخذ بذلك مكان بدران الذي تعود على شغل هذا المنصب في الأشهر القليلة الماضية، في حين حافظ بن عيادة على مكانه في الجهة اليمنى، واستعاد بن سبعيني منصبه على الجهة اليسرى كما كان متوقعا.
زرقان، زروقي وبن ناصر في وسط الميدان
وشكل بلماضي خط الوسط من ثلاثة لاعبين شبان، يتقدمهم رامز زروقي الذي جدد ثقته فيه مرة أخرى، بالإضافة إلى نجم ميلان إسماعيل بن ناصر وكذا لاعب شارلوروا البلجيكي آدم زرقان الذي سجل عودته إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى، في خطة منتظرة من طرف بلماضي الذي عاد إلى 4/3/3 بعدما اعتمد على خطة 3/4/3 في لقاءي الكاميرون شهر مارس الفارط.
غزال عوّض محرز وسليماني رأس حربة
ووضع بلماضي ثقته في مهاجم بيشكتاش التركي رشيد غزال من أجل تعويض غياب رياض محرز، حيث شغل الجهة اليمنى من خط الهجوم، وفضله على حساب آدم وناس الذي جلس في الاحتياط، بينما حافظ بلايلي على مكانه في الجهة اليسرى من الهجوم، وهو نفس الحال بالنسبة لهداف الخضر إسلام سليماني الذي دخل المواجهة بمعنويات عالية بعد منحه شارة القيادة.
ماندريا خارج قائمة المباراة
وعرفت قائمة المباراة خلوها من إسم الحارس الجديد للخضر، أونتوني ماندريا، بسبب عدم تأهيله على مستوى “الفيفا”، إذ ورغم التحاقه بتربص الخضر ومشاركته في التدريبات بشكل عادي، إلا أنه لم يكن قادرا على المشاركة في لقاء أمس بسبب عدم حصوله على الضوء الأخضر لحمل قميص المنتخب بشكل رسمي.
الخضر وصلوا الملعب ساعة ونصف قبل الانطلاقة
وصل لاعبو الخضر قبل انطلاق المواجهة بحوالي ساعة ونصف، قبل أن يجروا بعد ذلك عملية الإحماءات تحت أهازيج الجماهير، كما أجرت العناصر الوطنية جولة صباحية في أرجاء المركز التقني بسيدي موسى من أجل إبعاد ضغط المباراة كما جرت عليه العادة.
استقبلوا بالتصفيقات من طرف الجمهور
واستقبل رفقاء آدم وناس بالتصفيقات والأهازيج من طرف الجماهير الحاضرة بالملعب، حيث بادلوهم التحية مطولا فور دخولهم لتفقد الأرضية، ما يدل على وفاء الجماهير للمنتخب رغم الإقصاء المر من سباق التأهل إلى كأس العالم.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال