تحت شعار “واقع المقروئية في الجزائر ودورها في الإقلاع المنشود”، نظم أمس يوم برلماني، أكد من خلاله رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن “القراءة تبقى سلاح لمحاربة التعصب والتطرف الفكري والانحلال الأخلاقي ووسيلة لوضع أسس ثقافة الحوار الفكري والتعايش مع الآخر”، مبرزا العناية التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للتنمية البشرية باعتبارها لبنة أساسية في برنامجه النهضوي، وأشار بوغالي إلى وجود إمكانيات وإرادة قوية لدى السلطات العليا لتعريب الإدارة الجزائرية بشكل كلي، حتى على مستوى التمثيليات الدبلوماسية بالخارج تطبيقا لتوجه جديد نص عليه الدستور الجزائري.
القراءة تعد لبنة أساسية لنشر الوعي والبناء الفكري…
كما أوضح بوغالي أن “المكانة التي تطمح الجزائر لبلوغها ستتحقق بفضل القراءة التي تعد لبنة أساسية لنشر الوعي والبناء الفكري وقوام الشخصية وتحصينها، ضد كل انحلال أو تفسخ وانسلاخ، كونها تساهم في جعل شخصية الفرد، كونية تقبل الآخر ومتفتحة على الحوار وتحترم التنوع الفكري”.
مؤكدا أن كل إقلاع اقتصادي واجتماعي وسياسي، يبقى أساسه العنصر البشري، الذي يعد عماد كل تنمية بشرية، داعيا إلى وضع استراتيجية وطنية متكاملة تولي اهتماما خاصا بالطفل منذ الابتدائي وغرس ثقافة القراءة لديه.
إرادة قوية لتعميم اللغة العربية في مؤسسات الدولة…
وبخصوص تعميم استعمال اللغة العربية في مؤسسات الدولة والهيئات الرسمية وغير الرسمية، أكد ذات المسؤول، أن هناك “إرادة قوية لتكريس تعميم اللغة العربية، داعيا الموظفين ذوي التكوين “المفرنس” إلى بذل جهد إضافي لتحسين مستوياتهم باللغة العربية كونها اللغة الرسمية، إلى جانب اللغة الأمازيغية المنصوص عليها في الدستور، ضمن توجه قال إنه سيعتمد كذلك على مستوى سفارات الجزائر بالخارج.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال