أصدرت اليوم الخميس، وزارة التربية الوطنية بيانا بشأن نشر المعلومات الزائفة والمضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بخصوص امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا.
وحسب ما جاء في بيان الوزارة، “لاحظت وزارة التربية الوطنية – بكل أسف – تنامي ظاهرة نشر المعلومات الزائفة والمضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بخصوص امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي أو موثوق، والتي أثرت سلبا على نفسية المترشحين وأوليائهم”.
واضافت الوزارة “ومن هذه الممارسات تداول تواريخ وهمية لإعلان النتائج، ونسب نجاح غير دقيقة، وأسماء لا أساس لها من الصحة للناجحين الأوائل، في وقت لم تعلن فيه الوزارة رسميا أية معلومات في هذا الشأن، كما لوحظت أيضا محاولات مستمرة لبث الشائعات المتعلقة بعملية التصحيح ومجريات العمل داخل مراكز التصحيح”.
نشر المعلومات الزائفة بهدف استغلال المترشحين وعائلاتهم لغايات ربحية بحتة
وشددت “إن مثل هذه التصرفات المغرضة، التي تصدر أحيانًا عن صفحات مجهولة أو حسابات تسعى لزيادة عدد المتابعين، تنطوي على نية واضحة لاستغلال حالة الترقب والاهتمام لدى المترشحين وعائلاتهم لغايات ربحية بحتة، أو للتشويش وبث القلق في نفوس المعنيين بالنتائج.
إن الوزارة ـ يضيف ذات المصدرـ تدين هذه الممارسات وتدعو كل أفراد المجتمع، وخاصة التلاميذ وأوليائهم، إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء هذه الأخبار الزائفة التي تخلق بلبلة لا مبرر لها، وتزيد من التوتر النفسي في وقت يفترض فيه أن تسود الطمأنينة والثقة، وأن تستقي المعلومة من مصدرها الوحيد الممثل في وزارة التربية الوطنية”.
وذكرت الوزارة “أيضا منتسبي قطاع التربية الوطنية، ممن يتولون مهام داخل مراكز التصحيح أو الأمانات، التزام واجب التحفظ وعدم تقديم أو نشر صور أو معلومات من داخل هذه المراكز عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها، وأن ذلك يتنافى مع المهام الموكلة لهم بموجب النصوص التنظيمية المعمول بها”.
ضرورة التحلي بالمواطنة والامتناع عن تداول محتويات غير موثوقة المصدر
وأوصت وزارة التربية، بضرورة التأكد من المعلومة من المصادر الرسمية والموثوقة للوزارة، وهي “الموقع الإلكتروني، الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، والحساب الرسمي على موقع إكس، -تويتر سابقا”.
وحذرت من أنه “لا يحق لأي جهة أو فرد داخل القطاع أو خارجه نشر معلومات أو صور تتعلق بالتصحيح أو الترتيبات الخاصة بإعلان النتائج أو أي وثائق رسمية، وأي تصريح يتعلق بالنتائج أو نسب النجاح أو قوائم المتفوقين يُعد حصريا من صلاحيات وزير التربية الوطنية، والذي يتم وفق الضوابط والمعايير المعمول بها”.
وعلاوة على ذلك، دعت الوزارة، إلى التحلي بروح المواطنة، والامتناع عن إعادة نشر أو تداول محتويات غير موثوقة المصدر أو مشكوك في صحتها، مؤكدة أنها “تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار زائفة تضر بالمصلحة العامة وسمعة قطاع التربية الوطنية”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال