كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، عن تنصيب 38 إماماً مفتياً عبر ولايات الوطن، وذلك بعد استحداث هذا المنصب لأول مرة في الجزائر.
ولدى نزوله ضيف على القناة الإذاعية الأولى، قال بلمهدي، أنه “تم تفعيل تطبيق فتاوى علماء الجزائر على شبكة الأنترنت. ويتوفر على عشرات الآلاف من الفتاوى المكتوبة أو المسموعة. مع تفعيل تطبيق آخر يتوفر على تقنية التحاضر المرئي عن بعد، تحت مسمى “الفتوى حضوريا”، قصد استقطاب أكبر عدد من المتصلين لطرح أسئلتهم على المستفتين والإجابة عنها”.
كما ثمن الوزير، مساعي ما تقدمه القنوات الإذاعية والتلفزيونية عبر منابرها الإعلامية الدينية، انطلاقا من فتح المجال للمفتين قصد الإجابة على التساؤلات والانشغالات الدينية والدنيوية، التي يطرحها الجمهور، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها الشعب الجزائري في المرجعية الدينية. والخطاب الديني الجزائري. وبالتالي انسجامه مع الفتوى والتفاعل معها بشكل كبير.
ونوه بلمهدي، إلى وضع مجموعة من الوسائط حيز الخدمة، قصد الحصول على الفتوى. والتي تتواجد في المكاتب الولائية، تحت إشراف رؤساء المجالس العلمية. وتضم أساتذة جامعيين وأئمة وشيوخ زوايا. وعلماء درسوا في المدارس التقليدية.
نشاطات دينية ومسابقات قرآنية كثيرة خلال شهر رمضان المبارك
من جهة أخرى، أعلن الوزير بلمهدي، عن تسطير نشاطات دينية عديدة، تواكب شهر رمضان المبارك، منها نشاطات دروس الوعظ. والتعليم القرآني توجه لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية والسجون، تقام بالتنسيق مع وزارة العدل.
كما تمت برمجة مسابقات متنوعة لحفظ وتجويد القرآن الكريم –يضيف الوزير- منها مسابقة للأشخاص من فئة ذوي الهمم، تقام بالتعاون مع وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، فضلا عن مسابقات خاصة بمحو الأمية. وأخرى موجهة لصغار حفظة القرآن الكريم بمناسبة عطلتهم المدرسية الربيعية.
وأشار المتحدث ذاته، عن استقبال حوالي 50 ألف من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، على مستوى المدارس القرآنية الصيفية. مشددا على “ضرورة تكثيف التحضيرات من قبل الأساتذة، لاستقبال هؤلاء التلاميذ. ومرافقتهم في دروس التجويد وحفظ القرآن الكريم”.
الدبلوماسية الدينية حاضرة.. 150 إماماً للمصلين في المهجر
من جهة أخرى، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، على الحضور القوي للجزائر في إطار الدبلوماسية الدينية، نظرا للحركية الكبيرة التي تعرفها الزوايا في الطريقتين التيجانية والقادرية، عبر ربوع العالم عموما. وقارة إفريقيا على وجه الخصوص.
وذكر بلمهدي، أن “منظومة التعليم القرآني في الجزائر، أًصبحت تنافس دول عديدة من خلال المنافسات الكبرى، نظرا للمراتب المتقدمة التي يتم تحقيقها”. أين صرح عن افتكاك الجزائر للمرتبتين الأولى والثانية عدة مرات.
وأورد الوزير، عن وصول أزيد من 90 إماما الى المهجر، تم استقبالهم من طرف عمادة مسجد باريس الكبير. الى جانب ارسال 60 إماما إلى دول أخرى، قصد إمامة المصلين في كبرى مساجد العالم.
ونوه بلمهدي، بحضور مرتقب لمحكمين اثنين من فلسطين وروسيا الى الجزائر. للمشاركة في تأطير المنافسات القرآنية بالجزائر، الى جانب خضوع 15 إماما من دولة روسيا لسلسلة من الدورات التكوينية بالجزائر.
وكشف الوزير، عن استحداث مدرسة قرآنية جديدة، تضاف إلى مسجد سيدي عبد الرحمن الثعالبي بالنيجر. بغية نشر وتعميم ثقافة الوسطية في ديننا الإسلامي الحنيف.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال