بعد زيارة عمل وصداقة دامت يومين، غادر رئيس جمهورية فنزويلا، السيد نيكولاس مادورو، صبيحة أمس الجمعة، الجزائر، وأكد من خلال هذه الزيارة توافق وجهات النظر بين البلدين بخصوص مختلف القضايا الدولية.
الدفاع عن القضايا العادلة في العالم
وأبرزها تمثل في القضية الفلسطينية والصحراوية وكذا الوضع في ليبيا، ففي ندوة صحفية مشتركة بين الرئيسين، أكد الرئيس تبون أن “الجزائر تتقاسم مع فنزويلا رصيدا ثريا من العلاقات التاريخية، طبعها الدفاع عن القضايا العادلة في العالم”، وأضاف أن “المحادثات مع نظيره الفنزويلي سمحت بالتطرق لمختلف القضايا المطروحة على الساحة الدولية، بدءا بالقضية الفلسطينية، لافتا إلى وجود اتفاق تام بين البلدين في إطار النضال من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني لبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.
وبالنسبة للقضية الصحراوية، أبرز الرئيس تبون اتفاق البلدين على ضرورة مساعدة الشعب الصحراوي في سبيل نيل حقه في تقرير المصير.
وبخصوص الأزمة الليبية، أشار رئيس الجمهورية إلى أنه تم التأكيد على ضرورة مساعدة الشعب الليبي في إنجاح المسار الانتخابي الديمقراطي.
فتح خط جوي بين الجزائر وكاراكاس
من جهته، ثمّن السيد مادورو، قرار الرئيس تبون فتح خط جوي بين الجزائر وكاراكاس، معتبرا أن هذا القرار من شأنه “تعزيز الروابط بين الشعبين وربط شمال إفريقيا بأمريكا الجنوبية”.
كما أكد ضيف الجزائر أن البلدين يجمعهما تاريخ بطولي ونضالي وهما يتقاسمان نفس الرؤية لعالم يسوده السلام، مضيفا أنه تم بهذا الصدد الاتفاق على الارتقاء بالعلاقات الثنائية من خلال انطلاقة جديدة بين الشعبين والدولتين، وأعلن عزم البلدين على عقد اللجنة العليا المشتركة وتهيئة أرضية تفاهم للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، معربا عن أمل بلاده في تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والنفط والغاز والتكنولوجيا والتعليم العالي والفلاحة، وقال مادورو، أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض أهم التطوّرات على الساحة الدولية، معربا عن دعم بلاده الكامل للشعب الفلسطيني وعلى ضرورة التنديد بالجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين، وبالنسبة للقضية الصحراوية، عبر الرئيس الفنزويلي عن دعمه لنضال الشعب الصحراوي، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم حق هذا الشعب في تقرير مصيره، وبخصوص الأزمة الليبية، أكد مادورو على ضرورة توفير الضمانات اللازمة لتنظيم انتخابات تسمح بإعادة بناء دولة ليبية سيدة وديمقراطية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال