ضمن مشاريعها الخيرية في مختلف الدول العالم والتي يعاني سكانها الفاقة والإحتياج، أطلقت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني ، مشروع خيري حمل شعار “بشائر الأقصى” والتي سيتستفيد منها المعوزين والفقراء في الجزائر وفلسطين واليمن والصحراء الغربية بالإضافة إلى اللاجئين في لبنان وسوريا و فقراء الروهينغا.
أكثر من 500000 قفة توزع في الجزائر
وقد شملت الحملة التي أطلقتها الجمعية بمناسبة الشهر الفضيل، توزيع أكثر من 500000 قفة تحتوي على مختلف المواد الغذائية الضرورية في مختلف الولايات ولا سيما مناطق الظل، كما تم فتح أكثر من 100 مطعم خيري لعابري السبيل يقدم وجبات للعائلات المحتاجة المتعففة،بالإضافة إلى وجبات لفائدة مرافقي المرضى على مستوى المستشفيات.
ومن جانب آخر ستشرف الجمعية على تنظيم موائد إفطار في بعض دور العجزة بمشاركة بعض أعضائها تعبيرا عن تضامنهم مع هذه الشريحة والتي تتعاظم معاناتها النفسية في شهر رمضان بسبب فقدانهم للجوالعائلي.
كما تضمن برنامج الجمعية توزيع شبابها للوجبات الساخنة على مستوى الطرقات السريعة، و حفلات اختتان وكسوة العيد للمحتاجين والفقراء.
أزيد من3000 عائلة معوزة في فلسطين تستفيد من طرود غذائية
وعبر مكتب الجمعية في غزة تم تعبئة الطرود الغذائية المكونة من 18 صنف من المواد الأساسية والتي باشرت في توزيعها بداية شهر رمضان، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع خاصة مع الإرتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الضرورية .
كما شمل توزيع الطرود الغذائية منطقة القدس والضفة الغربية، وكتقليد لها منذ سنوات تنظم جمعية البركة عمليات الإفطار الكبرى في ساحات الأقصى، وترافقها حملة غرس أشجار الزيتون، بالإضافة إلى حفر ست آبار في فلسطين في هذا الشهر المبارك .
وفي ذات السياق فقد تضمن مشروع بشائر الأقصى عدة مبادرات منها إفطار الصائم وتوزيع الوجبات الطازجة إضافة الى كسوة العيد ومشروع سداد الدين، وكذا توزيع كفالات الأيتام ومنح لمساعدة الجرحى .
الحملة تمتد إلى سوريا واليمن ودول أخرى
ففي الصحراء الغربية سيتم في الأيام القليلة القادمة توزيع ما يزيد عن 2000 طرد غذائي على اللاجئين الصحراويين، كما سيستفيد اللاجئيين في مخيم اليرموك في سوريا،ولبنان من هذه الطرود،بالإضافة إلى الفقراء في اليمن والروهينغا.
وعن البعد الدولي لحملة “بشائر الأقصى “أكد لنا رئيس جمعية البركة قائلا”أن إختيار الشعار جاء مساندة للمقدسيين الصامدين، من جهة وتضامنا مع المستضعفين في بقاع الأرض،لإيصال رسالة الشهداء وتعبيراعن وقفات الشعب الجزائري الإنسانية مع كل الشعوب التي لا تزال تحت وطأة الحرب والفقر”.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال