وافق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. أول أمس، خلال اجتماع مجلس الوزراء. على رفع منحة الطلبة مبدئيا. على أن يطرح الملف مجددا خلال الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء.
أعطى رئيس الجمهورية. عبد المجيد تبون. خلال اجتماع مجلس الوزراء. موافقته “مبدئيا” على رفع منحة الطلبة في انتظار اجتماع مجلس الوزراء المقبل.
وجاء القرار بالزيادة في قيمة المنحة الجامعية تجسيدا للوعود والالتزامات رئيس الجمهورية. خلال اليوم الوطني للطالب، وكذا خلال حملته الانتخابية. ما سيسمح بتغطية المصاريف اليومية للطلبة بعد ارتفاع تكاليف متطلبات الدراسة والبحث العلمي.
وكان الرئيس تبون. قد أمر خلال اجتماع سابق لمجلس الوزراء. بتأسيس لجنة مكونة من وزير التعليم العالي ووزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب. ووزير المالية، لترفع تقريرها خلال اجتماع مجلس الوزراء القادم بخصوص زيادة منحة الطلبة الجامعيين.
كما أمر رئيس الجمهورية. بأن يتضمن مخطط الإصلاح الشامل للخدمات الجامعية أيضا. مراجعة نظامي المنح وإقامة الطلبة الجامعيين.
الحفاظ على القدرة الشرائية لاستهلاك المواطن للطاقة
وفيما يتعلق بتطور الاستهلاك الداخلي للغاز والمنتوجات النفطية. أكد رئيس الجمهورية، على أهمية الاستشراف وترشيد استهلاك مختلف أنواع الطاقة. التي تواصل الدولة زيادة الإنتاج فيها من خلال اعتماد أسلوب ضبط وتحكم جديد يرتكز على دراسات معمقة، تقدم لنا حلولا متكاملة للحفاظ على الطاقة واستغلالها في تطوير مختلف الصناعات، مع الاستثمار في الطاقات الجديدة مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، حيث تتوفر الجزائر على إمكانيات كبيرة في هذا المجال.
كما وجه الرئيس، الحكومة بوضع تصور شامل على المديين القصير والمتوسط وحتى البعيد بطريقة مدروسة علميا تسمح بالحفاظ على القدرة الشرائية لاستهلاك المواطن للطاقة وذلك بزيادة الاستثمارات الطاقوية ومحاربة التبذير بكل أشكاله.
مواصلة الاستثمار في التكنولوجيات الحديثة
وحول مدى تقدم البرنامج المتضمن تعميم شبكة الألياف البصرية، أكد الرئيس، أن تطور الاستهلاك والخدمات في مجال التكنولوجيات الحديثة للاتصال هو اليوم مؤشر إيجابي على تحسن المستوى التنموي ككل بالنسبة للفرد الجزائري ما يتطلب مواصلة الاستثمار والتوجه أكثر نحو الجودة خاصة وأن بلادنا أصبحت اليوم تنتج هذه الألياف البصرية وتغطي احتياجاتها بشكل كامل بعد أن كانت تستوردها من الخارج.
جميلة كريم

























مناقشة حول هذا المقال