أعلن وزير الصحة، عبد الحق سايحي، عن انطلاق عملية رقمنة مجال الأمومة والطفولة والتلقيح. للتخلص من الملفات الورقية.
وفي كلمته، خلال فعاليات اليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة، قال سايحي، إن “الطابع القانوني يلزمنا بالتكفل بالأم والطفل. وما نسعى إليه هو الوقاية، موضحا أن “قطاعه يريد فتح فضاء لكل ممثلي الصحة. لمتابعة هذه الشريحة المهمة من المجتمع. وأن هذه الأنشطة يجب أن تكون لها أرصدة مالية تتكفل بها”.
كما ذكّر وزير الصحة، أن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد في كل مرة على الاهتمام بقطاع الصحة وجعله من الأولويات”. وأشار إلى أن “الأرقام الأخيرة تشير على تطور مجال الصحة، ومدى توفر وجاهزية القطاع لمجابهة الأخطار”.
من جهتها، أشادت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) بالجزائر، كاثارينا يوهانسون، بالجهد الوطني في مجال حماية الأمومة والطفولة، معتبرة “تخصيص يوم وطني لها، يجدد التزام الجزائر بضمان حق الطفل في توفير الرعاية الصحية، وفقا للمواثيق الدولية”. ومعربة عن استعداد منظمتها لمواصلة مرافقة الجهد الوطني.
بدوره، ثمن ممثل المنظمة العالمية للصحة بالجزائر، نوهو أمادو، بمساعي الجزائر في هذا المجال الهام. باعتباره ضمن أولويات النظام الصحي في الجزائر، الذي يشهد تطورات في كل المناحي.
شار إلى أن هذا اليوم الدراسي، تميز بتقديم عدة مداخلات، تمحورت حول واقع وآفاق ترقية حماية صحة الأم والطفل، والممارسات الأمثل في المجال. ورقمنة عملية التلقيح والتنظيم الأسري، فضلا عن تخصيص معرض حول نشاط مختلف المتدخلين في مجال حماية صحة الأمة والطفل.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال