طالب سكان منطقة الجمار التابعة لبلدية الشقفة بولاية جيجل بتسوية وضعية ملعبهم الجواري، باعتباره الصرح الرياضي الوحيد المتواجد بالمنطقة التي تبعد عن مقر البلدية بـ6 كيلومترات، فحسب الناشط الجمعوي رضا تيباش، يعتبر الملعب المتنفس الوحيد لشباب الحي، ولا تملك البلدية منشآت رياضية سوى هذا الملعب الذي يعاني.
تيباش (ناشط جمعوي): “البلدية تتهرب من التدخل“
واصل محدثنا الحديث عن المشاكل التي يعاني منها الملعب، أين قال: “قدمنا عدة شكاوى للبلدية لكن رفضت التدخل للفصل في المساحة التي استأجرها صاحب السوق الذي انتهك الملعب وطالبنا بالرحيل”، وأضاف: “غيرنا مكان الملعب وأنجزنا آخر في مساحة ليست ببعيدة، آملين أن لا تكرر نفس الانتهاكات لكن بعد نهاية الأشغال عاد الوضع لما كان عليه فنحن مطالبون بهجر الملعب”.
البلدية تعاني من نقص فادح في المنشآت الرياضية
عانت المنطقة سابقا من ويلات العشرية السوداء وهي تعتبر من مناطق الظل، ولا تملك أي مرافق رياضية أو جمعية رياضية يستغلها الشباب لملء أوقات فراغهم، وحتى بيوت الشباب والقاعات متعددة الرياضات لا وجود لها، ما يتطلب تحرك مسؤولي البلدية لتدارك الوضع ومنح الشباب مرافق رياضية وترفيهية في المستوى.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال