يتواجد الهداف التاريخي للمنتخب الوطني إسلام سليماني في وضع لا يحسد عليه رفقة ناديه الحالي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الذي إنظم اليه في الميركاتو الشتوي الماضي في صفقة انتقال حر بعد إنهاء عقده مع ناديه السابق ليون الفرنسي، لكن اللاعب سرعان ما فقد ثقة الطاقم الفني وأصبح لاعبا غير مرغوب فيه رغم المستويات الحسنة التي ظهر بها رفقة النادي في مبارياته الأولى في الدوري البرتغالي.
سليماني يريد الرحيل والإدارة لا تمانع في ذلك
وحسب ما أشارت له العديد من المواقع المقربة من النادي البرتغالي فإن أدارة سبورتينغ تريد التخلص من النجم الجزائري الذي لا يدخل ضمن خطط المدرب “فيكتور اموريم ” للموسم المقبل، نفس الشيء بالنسبة لسليماني الذي يريد خوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي البرتغالي، فبعد مفاوضات طويلة بين الطرفين التي وصلا من خلالها الى طريق مسدود، كون العروض التي وصلت سليماني من الدوريات الأوربية لا تتماشى مع مطالبه المادية المرتفعة، واللاعب يرفض فكرة اللعب في احدى الدوريات العربية المستعدة لتلبية مطالبه المادية.
الدوريات العربية هي الوحيدة المستعدة لتلبية مطالب سليماني المادية
وكما تم تداوله سابقا من العديد من المواقع العربية فإن سليماني كان محل إهتمام نادي الهلال السعودي والغرافة القطري اللذان ابديا استعدادهما الكامل لتلبية مطالب صاحب ال 34 عاما المادية والتوقيع معه لعقد طويل المدى، هذا ما رفضه اللاعب جملة وتفصيلا مؤكدا رغبته في مواصلة ما تبقى من مشواره في احدى الدوريات الأوربية.
العديد من الأندية الأوربية مهتمة باللاعب لكن المطالب المادية تعيق إتمام الصفقة
ودخلت في وقت سابق العديد من الأندية في الدوري التركي، الإنجليزي وحتى الفرنسي سباق ضم الدولي الجزائري اسلام سليماني، لكنها سرعان ما اصطدما بالمطالب المادية المرتفعة للاعب وعدم نجاح المفاوضات بين إدارة الأندية المذكورة أعلاه وصاحب ال 34 سنة الذي لا يريد خفض راتبه رغم وضعيته الصعبة رفقة سبورتينغ، وهذا قبل خمسة أسابيع فقط من إسدال الستار على فعاليات الميركاتو الصيفي الجاري.
سليماني سيجد نفسه مجبرا للعب في إحدى بطولات الخليج
وبهذه المعطيات المذكورة أعلاه فإن الهداف التاريخي للمنتخب الوطني سيجد نفسه مجبرا على قبول أحد عروض أندية الخليج كالهلال السعودي او الغرافة القطري تفاديا لسيناريو موسم أبيض رفقة سبورتينغ الذي لن يعتمد عليه بأي شكل من الأشكال الموسم المقبل من جهة، والحصول على كامل مطالبه المادية من جهة أخرى.
عليه حسم مصيره سريعا قبل فوات الأوان
وقبل خمسة أسابيع من إغلاق سوق الانتقالات الصيفية فإن لاعب شباب بلوزداد سابقا عليه السرعة في إيجاد فريق يتماشى مع متطلباته للبدأ في التحضير معه للموسم المقبل من الناحيتين البدنية والفنية والاندماج رفقة المجموعة، هذا تفاديا لسيناريو البقاء في النادي البرتغالي وتضييع موسم كامل في دكة البدلاء.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال